استفاد الكَفَوِيُّ من كتب الطَّبقات والتَّاريخ المختلفة، على رأسها كتاب: "الجواهر المضية" للقُرَشي، وكتاب "تاج التَّراجم" لابن قُطْلُوبُغا، واستعان بكتب الفقه والفتاوى المشهورة في نقل آراء العلماء، وبعض المعلومات البيوغرافيَّة والببليوغرافيَّة.
كما يستند أيضًا إلى المعلومات الشَّفهيَّة المتعلِّقة بالعلماء المعاصرين له.