كانت وفاتُه على ما في "كشف الظُّنون" في أوائل عام (١٥٨٢ م / ٩٩٠ هـ) في إسطنبول، ويذكر بورسلي محمَّد طاهر في كتابه "عثمانلي مؤلفلري" أنَّ وفاتهَ كانت عام ٩٩٧ هـ. (عثمانلي مؤلفلري، مطبعة عامره، بورسلي محمَّد طاهر، إسطنبول ١٣٣٣ هـ، ج ٢، ص ١٩).
وتذكر بعض المصادر أنَّه توفِّي ليلة الأحد في الثَّالث من شهر رمضان سنة ١٥٨١ م - ٩٨٩ هـ، في مدينة سِينوب، وهو في الثَّالثة والسِّتين من عمره.
وقبره اليوم موجود في فناء جامع الكَفَويِّ بسِينوب، وأمَّا بالنِّسبة لكونِ وفاته حصلَتْ في إسطنبول حسب ما ورد في كتاب "عثمانلي مؤلفلري" فقد يكون كَفَويٍّ آخر، غير محمود بن سليمان الكَفَويِّ.