جابرُ بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنه.
ويُكنى بأبي عبد الله، قُتل أبوه يوم أحد، وشهد العقبة مع السَّبعين من الأنصار، وكان أصغرهم يومئذ، ولم يشهد بدرًا ولا أُحدًا، (وشهد ما بعد ذلك) (^٥).
وكان من مشاهير الصحابة ومن أهل الفُتيا، ومن الخمسة الذين يفتون في المدينة من لدن توفي عُثمان ﵁ (إلى أن توفُّوا، كما ذُكر في أبي هريرة.
_________________
(١) ساقطة من: ع.
(٢) رواه مسلم (٤٩).
(٣) ساقطة من: ع.
(٤) انظر ترجمته في "معرفة الصحابة" لأبي نعيم الأصبهاني (٢/ ٥٣٠)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (١/ ٢١٩ - ٢٢٠)، و"أسد الغابة" لابن الأثير (١/ ١٦٢)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (٣/ ١٨٩ - ١٩٧)، و"الإصابة" لابن حجر (١/ ٥٤٦ - ٥٤٧).
(٥) ساقطة من: ع.
[ ١ / ٢٠١ ]
في "شرح المشارق" في حديث: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل" (^١): رواه مسلم عن جابر). (^٢) قيل: ما رواه عن النبيِّ ﷺ ألف وخمسمئة وأربعون حديثًا، له في الصحيحين مئتان وعشرة أحاديث، انفرد البُخاري بستة وعشرين، ومسلم بمئة وستة وعشرين.
مات بالمدينة سنة ثمان وسبعين، وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة، وقد كان ذهب بصره، وصلى عليه أَبَان بن عُثمان وهو والي المدينة يومئذ (^٣).
(وكان جابر ممَّن تأخَّر موته من الصَّحابة من أصحاب رسول الله ﷺ بالمدينة) (^٤).
* * *