قال ابن قتيبة (^٤): هو ابن (^٥) عَوْسَجَة (^٦)، وأدرك النبيَّ ﷺ، فوفد إليه، فوجده قد قُبِض، وصحب أبا بكر ومن بعده، وشهد مع عليٍّ رضي الله تعالى عنه صفِّين.
ويُكنى أبا أميَّة.
_________________
(١) انظر ترجمته في "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٦/ ١٦١)، و"المعارف" لابن قتيبة (ص: ٤٢٦)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (١/ ١٧٤)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (٤/ ١٧٢ - ١٧٣)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (١/ ٣٩٣).
(٢) "المعارف" ص: ٤٢٦.
(٣) انظر ترجمته في "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٦/ ١٣٢ - ١٣٤)، و"المعارف" لابن قتيبة (ص: ٤٢٧)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (١/ ٢٠٥)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (٤/ ٦٩ - ٧٣)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (١/ ١٣٢).
(٤) "المعارف" ص: ٤٢٧.
(٥) أ: من.
(٦) وقع في جميع النسخ: مدعج، ولعل الصواب ما أثبت. انظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (٢/ ١٤٠٢)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (٤/ ٦٩).
[ ١ / ٢٢٥ ]
وتوفِّي بالكوفة سنة اثنتين وثمانين، وقد بلغ من السنِّ مئة وسبعًا وعشرين سنة. (وكان يقول: أنا لِدَةُ رسول الله ﷺ، ولدْتُ عام الفيل) (^١).
* * *