(أخو عبد الله بن الزُّبير ﵃ (^٤)، أحد الفقهاء السَّبعة بالمدينة، كان له رواية وفقه، ويكنى أبا عبد الله.
قال ابن قتيبة (^٥): كان فقيهًا، أصابته في رجله بالشام أكِلَة، وهو عند الوليد بن عبد الملك، فقطعت رجله، والوليد حاضر، لم يتحرَّك، ولم يشعر الوليد أنها قطعت حتى شمَ رائحة الكي، وبقي بعد ذلك ثمان سنين.
واحتفر بئرًا في المدينة يقال لها: بئر عروة، ليس بالمدينة بئر أعذب منها، وهلك في ضَيعة له بقرب المدينة سنة أربع وتسعين، وكانت تلك السنة تُدعى سنة الفقهاء؛ لكثرة من مات فيها من الفقهاء وأهل الفُتيا.
_________________
(١) ساقطة من: ع.
(٢) ساقطة من: ع.
(٣) انظر ترجمته في "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٥/ ١٣٦ - ١٣٩)، و"المعارف" لابن قتيبة (ص: ٢٢٢)، و"تذكرة الحفاظ" للذهبي (١/ ٥٠)، و"تاريخ الإسلام" للذهبي (٦/ ٤٢٤ - ٤٢٩)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (١/ ٣٧١ - ٣٧٣).
(٤) ساقطة من: أ.
(٥) "المعارف" ص: ٢٢٢.
[ ١ / ٢٦٣ ]