أفقه الفقهاء السَّبعة بالحجاز خارِجَة بن زَيْد بن ثابِت.
كان أبوه زيد بن ثابت ﵁ آخر من عَرَض القرآنَ على رسول الله ﷺ على مصحفه، وهو أقرب المصاحف من مصحفنا، وكان كاتب عمر بن الخطاب ﵄، ومات سنة خمس وأربعين، وصلَّى عليه مروان.
_________________
(١) روي نحوه الطبري في "تفسيره" (٢/ ٣٨٧)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٤٠٢).
(٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٢/ ٣٩٤) عن الضحاك.
(٣) "القاموس المحيط" للفيروزآبادي (١٣٤٩) (باب الألف اللينة).
(٤) ساقطة من: ع.
(٥) انظر ترجمته في "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٥/ ٢٠١ - ٢٠٣)، و"حلية الأولياء" للأصبهاني (٢/ ١٨٩)، و"تذكرة الحفاظ" للذهبي (١/ ٧١)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (٤/ ٤٣٧ - ٤٤١)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (١/ ٤٠٤).
[ ١ / ٢٦٩ ]
وكان (^١) له أخٌ يقال له: يزيد بن ثابت.
وابنه هذا خارجة بن زيد وأيضًا (^٢) يُكنى أبا زيد، وكان من الفقهاء وأهل الفُتيا، (له علم) (^٣).
وهو الَّذي (^٤) قال: رأيت في المنام كأنّي بنيت سبعين درجة، فلما فرغت منها تهورت، وهذه السنة لي سبعين سنة قد أكملتها، فمات فيها، وهي سنة مئة بالمدينة، ذكره ابن قتيبة (^٥).
(وفي "فوائد الجواهر المضيَّة" (١: ٤٢٢): خارجة بن زيد بن ثابت من الفقهاء السَّبعة، أخذ وروى عن أبيه زيد بن ثابت، وأسامة بن زيد، وعنه ابنه سليمان، مات سنة تسع وتسعين، روى له الجماعة) (^٦).
* * *