ابن خزر (^١) بن سعيد بن معاوية بن جعفر بن أسلمة بن سعد
ابن تجيب
ثم وليها حسان بن عتاهية من قبل مروان بن محمد وحسان يومئذ بالشام فكتب حسان إلى خير (^٢) بن نعيم الحضرمي باستخلافه عليها إلى قدومه فسلم حفص إلى خير (^٢) ثمّ قدم حسّان يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين ومائة فأسقط حسان فروض حفص كلها
فحدثني ابن قديد عن عبيد الله بن سعيد عن أبيه: أن مروان ولى عيسى بن أبي عطاء الخراج وحسان (^٣) على الصلاة فلما استقر حسان على ولايته وثب به قواد الفروض وقالوا: لا نرضى إلا بحفص. ورجعوا إلى دار حسان. قال سعيد وأحمد بن سماك بن نعيم: إن ثابت بن نعيم الجذامي (^٤) ممن خالف على مروان كتب إلى حفص بن الوليد مع عبد العزيز بن سماك الحذامي (^٥) وقدم معه نفر من اليمانية فخطبوا في مسجد مصر ودعوا الناس إلى خلع مروان فلم يخالفهم أحد إلاّ يزيد بن ابي
_________________
(١) كذا في النجوم (ج ١ ص ٣٣٥) حيث ضبط اسمه بالحكم الصريح وفي القاموس سمي حسان بن عتاهية بن خزز وفي الاصل: حزن
(٢) في الاصل: جبير: والتصحيح من الخطط (ج ١ ص ٣٠٣)
(٣) في الاصل: عيسى: تنافيه القرينة
(٤) في الاصل: الخزاميّ فليراجع عنه تاريخ الطبري والنجوم
(٥) في الاصل: الخزاميّ
[ ١ / ٨٥ ]
أمية المعافري فقال: تفسدون جندنا وتشيعون (^١) أمرنا. وقدم عليهم أيضا رسول زامل بن عمرو من حمص وقد خلع مروان بها فدعاهم إلى مثل ما دعاهم إليه ثابت بن نعيم
وحدّثني يحيى بن أبي معاوية قال: حدثني خلف بن ربيعة عن أبيه عن جده قال: [٣٨ ب] لما ورد كتاب ثابت بن نعيم أجابه أهل مصر إلى ما سأل وركب جابر (^٢) بن الأشيم في أصحاب الندبة إلى دار حسّان ابن عتاهية فحاصروه فيها وقالوا: أخرج عنا حيث شئت فإنّك لا تقيم معنا ببلد. وأخرجوا عيسى بن أبي عطاء صاحب الخراج وذلك ليومين بقيا من جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين ومائة
وحدثني ابن قديد عن عبيد الله عن ابيه عن عمرو بن بحري (^٣) قال: لما رأى ذلك حسان نقض ولايتهم وهرب حفص بن الوليد إلى خراب حمير فانطلقوا فاستخرجوه وأعادوه فسكن الناس فكانت ولاية حسان عليها ستة عشر يوما