رفاعة (^٤) بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان
(^٥) بن قيس بن جهينة يكنى أبا عبس وأبا حفاف (^٦)
_________________
(١) المفهوم ان صل اسم ابي عبادة وربما يكون محرفا ويرى ان القول المنسوب اليه لا يكون الاّ من كلام عتبة لانه غير مناسب الاّ له ومن ثم يستدلّ على سقوط بعض كلمات
(٢) المعافر بضمّ الميم في الاصل وبفتحها فاخترنا الفتح لانه المشهور وقد ذكر في القاموس وفي غيره
(٣) في التهذيب عمرو (ص ٤٢٦)
(٤) في التهذيب رفاعة
(٥) في الاصل: رشد فليراجع الجداول
(٦) وافق النجوم التهذيب على نسبه (ج ١ ص ١٤٢) ولم يذكرا ابا حفاف في كناه يكون الصواب ابا حماد
[ ١ / ٣٦ ]
ثم وليها عقبة بن عامر من قبل معاوية وجمع له صلاتها وخراجها فجعل على شرطته (^١) وكان عقبة قارئا فقيها مفرضا شاعرا له الهجرة والصحبة والسابقة
حدثنا سعيد بن هاشم بن مرثد قال: حدثنا دحيم قال: أخبرنا الوليد بن مسلم قال: أخبرنا هشام بن الغاز عن يزيد بن يزيد بن جابر عن القاسم بن عبد الرحمن عن عقبة بن عامر وكان صاحب بغلة رسول الله ﷺ الشهباء التي يقودها في الأسفار وقال: قدت برسول الله ﷺ وهو على راحلته رتوة (^٢) من الليل وأن رسول الله ﷺ قال: أنخ. فأنخت فنزل عن راحلته ثم قال: اركب يا عقبة. فقلت: سبحان الله أعلى مركبك يا رسول الله وعلى راحلتك [١٦]. فأمرني فقال: اركب. فقلت أيضا مثل ذلك ورددت ذلك مرارا حتى خفت أن أعصي رسول الله ﷺ فركبت راحلته ورحله ثم زجر الناقة فقامت ثم قادني رسول الله ﷺ
ثم وفد مسلمة بن مخلد الأنصاري على معاوية فولاه مصر وأمره أن يكتم ذلك على عقبة
فحدثني علي بن قديد عن عبيد الله بن سعيد عن أبيه قال: حدثني رشدين عن الحجاج بن شداد عن أبي صالح الغفاري أن معاوية بن أبي سفيان أمر مسلمة بن مخلد على مصر ونزع عقبة بن عامر وقال لمسلمة
_________________
(١) غير منفصل بالاصل مما بعده مع عدم ذكر اسم صاحب الشرطة
(٢) في الاصل: ربوة من الليل ويظهر انه مصحف
[ ١ / ٣٧ ]
لا تعلم بهذا أحدا وأرسل إلى عقبة فجعله على البحر وامره أن يسير إلى رودس فقدم مسلمة ولم يعلم بإمرته وخرج معه الى سكندريّة فلما توجه سائرا استوى مسلمة على سرير إمرته فبلغ ذلك عقبة فقال: أخلعانا وغربة
وكان صرف عقبة عنها لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعين فكانت ولايته عليها سنتين وثلاثة أشهر