ابن عبد الله بن ناشب بن هدم (^٤) بن عوذ بن غالب بن
قطيعة (^٥) بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان
ابن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر
ثم وليها قرة بن شريك العبسي للوليد على صلاتها وخراجها فقدمها
_________________
(١) بلا نقط وقد روي في النجوم (ج ١ ص ٢٤٤) قبّلت وذلك محال
(٢) في الاصل: هيص وفوقه هشم كأنّه تصحيح لهيص
(٣) بلا نقط نقطه من النجوم (ج ١ ص ٢٤١)
(٤) في الجدول هرم وفي النجوم جدم
(٥) ضبطه من الجدول
[ ١ / ٦٣ ]
يوم الإثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة (^١) تسعين فأقر عبد الأعلى بن خالد على الشرط وأخذ عبد الله بن عبد الملك بالخروج عن مصر فخرج عبد الله بكل ما يملك فلما بلغ الأردن تلقاه رسل الوليد فأخذوا كل ما كان معه ثم خرج قرة إلى رشيد وأستخلف [٢٨] عبد الأعلى بن خالد على الفسطاط وتوفي عبد الأعلى بن خالد بالفرما وهو سائر إلى الوليد في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين فجعل على الشرط عبد الملك بن رفاعة بن خالد بن ثابت الفهميّ (^٢) ابن أخي عبد الأعلى
وخرج قرة إلى الإسكندرية واستخلف على الشرط عبد الرحمن ابن معاوية بن حديج في سنة إحدى وتسعين فتعاقدت الشراة بإسكندرية على الفتك بقرة وكان رئيسهم المهاجر بن أبي المثنّى التجيبيّ أحد بني فهم بن اذاه بن عديّ بن تجيب وفيهم ابن ابي أرطاة التجيبي وكانت عدتهم نحو من مائة فعقدوا لابن أبي المثنى عليهم عند منارة الإسكندرية وبالقرب منهم رجل يكنى أبا سليمان فبلغ قرة ما عزموا عليه فأتى بهم قبل أن يتفرقوا فأمر بحبسهم في أصل منارة سكندريّة واحضر قرة وجوه الجند واحضرهم فسألهم فأقروا فقتلهم قرة ومضى رجل ممن يرى رأي الخوارج إلى أبي سليمان فقتله فكان يزيد بن ابي حبيب اذا اراد ان
_________________
(١) جاء في حاشية: «قال ابن يونس: كان قرّة بن شريك خليعا. قال: وكان من اظلم خلق الله وهمّت الاباضية بقتله والفتك به وتبايعوا على ذلك فبلغه ذلك فقتلهم»
(٢) في الاصل: الفهري وهو تصحيف
[ ١ / ٦٤ ]
يتكلم [بشيء] فيه تقية من السلطان تلفت وقال: أحذروا أبا سليمان. ثم قال يوما من ذاك: الناس كلهم أبو سليمان (^١)
وورد كتاب الوليد بالزيادة في المسجد الجامع فأبتدأ في هدم ما كان عبد العزيز بناه لمستهل سنة اثنتين وتسعين ووفد قرة إلى أمير المؤمنين الوليد بوفد أهل مصر وأستخلف عليها عبد الملك بن رفاعة الفهمي وابتدأ في بنيان المسجد [٢٨ ب] في شعبان سنة اثنتين وتسعين وجعل على بنائه يحيى بن حنظلة من بني عامر بن لؤي وكانوا يجمعون الجمعة في قيسارية العسل حتى فرغ من بنيانه (^٢) وقدم قرة من وفادته في سنة ثلاث وتسعين فاستنبط الإصطبل لنفسه من الموات وأحياه وغرسه قصبا فكان يسمى إصطبل قرة ويسمى أيضا إصطبل القاس (^٣) يعنون القصب كما يقولون قاس مروان ونصب المنبر الجديد في الجامع في سنة اربع وتسعين فيقال أنه لا يعلم اليوم في جند من الأجناد أقدم منه بعد منبر رسول الله ﷺ
ودون قرة الديوان في سنة خمس وتسعين وهو المدون الثالث ثم توفي قرة بن شريك بها وهو وال عليها ليلة الخميس لست بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين ودفن في مقبرتها واستخلف على
_________________
(١) يراجع الخطط (ج ٢ ص ٣٣٨) عن هذه العبارة
(٢) وفي حاشية. قال ابن يونس: قيل ان قرة بن شريك كان إذا انصرف الصنّاع من بناء المسجد دخل المسجد ودعا بالخمر والطبل والمزمار فيشرب ويقول: لنا الليل ولهم النهار
(٣) في الخطط (ج ٢ ص ١٥٢): اصطبل القامش يعنون به القصب. وفي الانتصار: اصطبل فاش (ج ٤ ص ٥٥) والاشبه الذي في الخطط
[ ١ / ٦٥ ]
الجند والخراج عبد الملك بن رفاعة بن خالد الفهمي فكانت ولاية قرة عليها ست سنين إلا أياما