ابن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم
ابن أفصى بن حارثة بن عمرو (^٣) بن عامر
فوليها محمد بن الأشعث الخزاعي وهو من ولد عقبة مكلّم الذئب من قبل أمير المؤمنين أبي جعفر على صلاتها وخراجها قدمها يوم الإثنين لخمس خلون من ذي الحجة سنة إحدى وأربعين ومائة وجعل مكانه على الشرط محمد بن معاوية بن بحير بن ريسان الكلاعي فلمّا استقرّ
_________________
(١) رويت هذه العبارة في الخطط (ج ١ ص ٣٠٦) وفي النجوم (ج ١ ص ٣٨٠) وفي الاصل: خبر: في الموضعين وهو تصحيف ظاهر
(٢) خرجت هذه الصفحة عن محلها باختلال في التجليد
(٣) في الاصل: عمر: واتبعنا الجدول
[ ١ / ١٠٨ ]
محمد بن الأشعث بها بعث أبو جعفر إلى نوفل بن الفرات أن: اعرض على محمد بن الأشعث ضمان خراج مصر فإن ضمنه فأشهد عليه واشخص إلي وإن أبى فاعمل على الخراج. فعرض عليه ذلك (^١) فاستشار محمد بن الأشعث كاتبه فأشار عليه أن لا يفعل*فانتقل نوفل الدواوين (^٢) إلى دار الرمل فافتقد ابن الأشعث الناس فقيل له: هم عند صاحب الخراج.
فندم على تسليمه
وعقد محمد بن الأشعث لأبي الأحوص عمرو بن الأحوص على جيش وبعث به إلى المغرب لقتال أبي الخطاب عبد الأعلى بن الشيخ (^٣) الإباضي مولى المعافر فلقيه أبو الخطاب [١٣٧ ب] بمقداس (^٤) فهزم أبا الأحوص وقتل عسكره فبلغ ابن الأشعث ذلك فعسكر بالجيزة وصلى بها يوم الأضحى سنة اثنتين وأربعين ومائة وتوجه إلى الإسكندرية واستخلف على مصر محمد بن معاوية بن بحير بن ريسان
حدثني ابن قديد قال: حدثني عبيد الله بن سعيد عن أبيه قال:
كان محمد بن معاوية بن بحير قد بغي (^٥) عند أبي عون وقيل له أنه يشتمه فضربه أبو عون وحط عطاءه إلى عشرين ومائة وكان في المائتين فلما قدم محمد بن الأشعث ولاه الشرط فكان يصعد المنبر فيشتم أبا عون ويقول:
_________________
(١) في الاصل: قال: واتبعنا الخطط
(٢) كذا في الخطط ايضا (ج ١ ص ٣٠٦)
(٣) في الاصل: السيح: ونقطناه بالتخمين وسمّي في البيان المغرب عبد الاعلى بن السمح (ج ١ ص ٦٠) وفي النجوم (ج ١ ص ٣٨٦) ابو الخطاب الانماطي فلعل الانماطي تصحيف الاباضي
(٤) في الاصل: بمقداس والتصحيح عن البيان المغرب (ص ٦٠)
(٥) في الاصل: بغى
[ ١ / ١٠٩ ]
النخاس الكذاب. فشتمه يوما عند محمد بن سعيد صاحب الخراج فقال له سالم بن سليمان الحربي القائد: أتشتمه وهو قائد أمير المؤمنين. قال:
واشتمك فعليك وعليه لعنة الله. فكانت ولاية ابن الأشعث عليها سنة وشهرا