ثم وليها محمد بن زهير الأزدي من قبل الرشيد على صلاتها وخراجها لخمس خلون من شعبان سنة ثلاث وسبعين ومائة فجعل على شرطه جنك (^١) بن العلاء ثم عزله فولى عمار (^٢) بن مسلم بن عبد الله الطائي أياما ثم عزله وولى حبيب بن أبان بن الوليد البجلي وثار الجند الذي يقال لهم القديدية بصاحب الخراج عمر بن غيلان (^٣) في أعطياتهم فصلبوه ودخّنوا عليه [٥٨ ب] حتى دفع إليهم أعطياتهم ولم يدافع عنه محمد بن زهير فصرف عنها في سلخ ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين ومائة وليها خمسة أشهر