مولى هُناءَة من الأَزْد وهو من أهل جُرْجان ثمَّ ولِيَها أَبُو عَون عَبْد الملك بْن يزيد عَلَى صلاتها وخَراجها باستخلاف صالح مستهلّ شعبان سنة ثلاث وثلاثين ومائة فجعل عَلَى شُرَطة عِكْرِمة بن عبد الله بْن عمرو بْن قَحْزَم الخَوْلانيّ، ووقع الوباء بمصر، فهرب أَبُو عَون. . . واستخلف عِكْرِمة عَلَى الفُسطاط، وخرج أَبُو عَون إلى دِمْياط فِي شوَّال سنة خمس وثلاثين ومائة، واستخلف عليها عِكْرِمة بْن قَحْزَم وعلى الخَراج عَطاء بْن شُرَحْبِيل مولى مُراد وخرج أَبُو مِينا القِبْطيّ بسَمَنُّود، فبعث إِلَيْهِ بعبد الرَّحْمَن بْن عُتْبة، فقُتل أَبُو مِينا.
وورد الكتاب بولاية صالح بْن عليّ عَلَى مِصر، وفِلَسْطين، وإِفريقيَّة جُمعوا لَهُ، ووردت الجُيوش من قِبَل أمير المؤمنين أَبِي العبَّاس لغزو المغرِب عليهم عامر بْن إسماعيل.