ثمَّ ولِيَها أحمد بْن إسماعيل بْن عليّ بْن عبد الله بْن عَبَّاس من قِبَل الرشيد عَلَى صلاتها، فدخلها يوم الإثنين لخمس بقِينَ من جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه مُعاوية بْن صُرَد.
حَدَّثَنَا أَبُو سلَمة التُّجِيبيّ، قَالَ: أخبرني أحمد بْن أحمد بْن عمرو بْن سَرْح، قَالَ: " حضرت القَسامة فِي والٍ من بني هاشم، يُقال لَهُ: أحمد بْن إسماعيل فِي سنة سبع وثمانين أو سنة ثمان وثمانين، وقال: أَحْضِرْ أولياء المقتول المسجِد الجامع، فحلفوا بعد العصر عند القِبْلة قِيامًا، ورأَيتُ مَعَ رسول السُّلطان خطّ عبد الله بْن وَهْب فِي كتاب قد كتبه لهم كيف يحلِفون.
فولِيَها أحمد بْن إسماعيل إلى أن صُرف عَنْهَا يوم الإثنين لثمان عشرة خلت من شعبان سنة تسع وثمانين ومائة، ولِيَها سنتين وشهرًا ونصفًا "