ثمَّ ولِيَها إبراهيم بْن صالح الثانية من قبل الرشيد عَلَى صلاتها وخَراجها، فكتب إلى عَسَّامة بْن عمرو فاستخلفه، وقدِم نَصْر بْن كَلْثُوم خليفةً عَلَى الخَراج مستهَلّ ربيع الأوّل سنة ستّ، وتُوفّي عَسَّامة بْن عمرو لسبع بقِينَ من شهر ربيع الآخر سنة ستّ وسبعين ومائة، ثمَّ قدِم رَوح بْن رَوح بْن زِنباع خليفةً لإبراهيم عَلَى الصلاة والخَراج لخمس بقِينَ من شهر ربيع الأوَّل سنة ستّ وسبعين ومائة، فجعل عَلَى شُرَطه خَالِد بْن يزيد بْن المُهلَّب بْن أَبِي صُفْرة، وتُوّفي إبراهيم بْن صالح بها وهو واليها يوم الخميس لثلاث خلونَ من شعبان سنة ستّ وسبعين ومائة، كَانَ مُقامه بها شهرين وثمانية عشر يومًا، فكان قبره أوَّل قبر بُيّض فِي مَقبُرة مِصر.
وأقام بالأمر بعد أبيه صالح بْن إبراهيم مَعَ صاحب شُرَطه خَالِد بْن يزيد.
[ ١٠٣ ]