ثمَّ ولِيَها إسماعيل بْن عيسى من قِبَل الرشيد عَلَى صلاتها، قدِمها يوم الجمعة لأربع عشرة بقِيَت من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثمانين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه المِصَكّ بْن مِسكين الجرَشيّ، ثمَّ عزله وولَّى عَبْد الوهَّاب بْن مُوسَى بْن عَبْد العزيز بْن عُمَر بْن عبد الرحمن بْن عَوْف فولِيَها إلى أن صُرف عَنْهَا فِي شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين ومائة.