ثمَّ ولِيَها سالم بْن سَوادة التَّميميّ من قِبَل المَهديّ عَلَى الصلاة، وقدِم معه أَبُو قَطيفة إسماعيل بْن إبراهيم مولى لبني أَسَد على الخَراج وذلك يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرَّم سنة أربع وستَّين ومائة، وإنَّما ذكرنا إسماعيل هاهُنا لأَنَّ كثيرًا من الناس يظنّونه وليَ صلاتها فجعل سالم عَلَى شُرَطه الأخضر بْن مَرْوان البِصْريّ، ثمَّ صُرف سالم بْن سَوادة عَنْهَا سلخ ذي الحجَّة سنة أربع وستّين ومائة ولِيَها سنةً.
حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ عُبَيْد اللَّه، عَنْ أبيه، قَالَ: «كَانَ يُقال لسالم بْن سَوادة سالم بْن الدُّؤَابة، وكان أجدع جدعته اليمانيَّة»
[ ٩٣ ]