ثمَّ ولِيَها عَبْد الملك بْن رِفاعة من قِبَل هِشام عَلَى صلاتها وعبيد اللَّه يومئذٍ بالشام، ثمَّ قدِم وهو عليل ليلة الجمعة لثنتي عشرة ليلة بقيَت من المحرَّم سنة تسع ومائة ومات، وكان أخوه الوليد يخلفه عليها من أوَّل المحرَّم.
هذا قول ابن أَبِي مَيسرة.