ثمَّ وليَها عُبَيْد اللَّه بْن المَهدي الثانية من قِبَل الرشيد عَلَى صَلاتها، فقدِم داود بْن حيَّاش خليفةً عليها لسبع خلونَ من جمادى الآخرة، وقدِمها عُبَيْد اللَّه يوم الثلاثاء لأربع خلونَ من شعبان سنة ثمانين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه مُعاوية بْن صُرَد، ثمَّ عزله، فولَّى
[ ١٠٦ ]
عَمَّار بْن مُسلِم، فولِيَها إلى أن صُرف عَنْهَا لثلاث خلونَ من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة.