ثمَّ ولِيَها عُبَيْد اللَّه بْن المَهديّ من قِبَل الرشيد عَلَى صلاتها وخَراجها يوم الإثنين عشرة ليلة خلت من المحرَّم سنة تسع وسبعين ومائة، فاستخلف عبد الله بْن المسيَّب عليها، قدِم عُبَيْد اللَّه يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوَّل سنة تسع وسبعين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه مُعاوية بْن صُرَد البكَّائيّ، فولِيَها إلى أن صُرف عَنْهَا فِي شهر رمضان سنة تسع وسبعين ومائة، ولِيَها سبعة أشهُر، وخرج منها ثاني شوَّال.