ثمَّ ولِيَها عليّ بْن يحيى الأَرْمَنيّ من قِبَل أَشِناس عَلَى صلاتها، قدِمها يوم الخميس لتسع خلونَ من ربيع الآخر سنة ستّ وعشرين ومائتين فجعل عَلَى شُرَطه مُعاوية بْن نُعَيم بْن عبد الرحمن بْن مُعاوية بْن حُدَيج، فولِيَها عليّ بْن يحيى إلى وفاة أَبِي إِسْحَاق المُعتصِم، وكانت وفاته للنصف من ربيع الأوَّل سنة سبع وعشرين ومائتين.
وبويع أمير المؤمنين هارون الواثق بالله، فأَقرَّه عليها إلى يوم الخميس لسبع خلون من ذي الحجَّة سنة ثمان وعشرين ومائتين، وكانت وِلايته عليها سنتين وثمانية أشهُر.