ثمَّ ولِيَها محمد بْن عبد الرحمن باستخلاف أخيه لَهُ، فأقرَّه أمير المؤمنين أَبُو جَعْفَر عَلَى صلاتها فجعل عَلَى شُرَطه العبَّاس بْن عبد الرحمن التُّجِيبيّ من بني الفصال، وجعل أَبَا مَيْسرة عبد الرحمن بْن مَيْسرة مولى حَضْرَ موت عَلَى التابُوت، ثمَّ تُوّفي محمد بْن عبد الرحمن وهو واليها ليلة السبت للنصف من شوال سنة خمس وخمسين ومائة، فكانت ولايته عليها ثمانية أَشهُر ونصفًا واستخلف مُوسَى بْن عُليّ بْن رَباح.
[ ٨٩ ]