ثمَّ ولِيَها مُوسَى بْن أَبِي الْعَبَّاس من قِبَل أَبِي جَعْفَر أَشْناس عَلَى صلاتها مستهلّ رمضان سنة تسع عشرة فجعل عَلَى شُرَطه أَخاه الْحَسَن بن أَبِي الْعَبَّاس.
أخبرني ابن قُدَيد، عَنْ يحيى بْن عثمان، قَالَ: «كَانَ المؤذِنّون عَلَى الزمان يُؤذّنون بين يدي الإِمام يوم الجمعة من داخل المقصورة، فأوَّل من أخرجهم منها مُوسَى بْن أَبِي الْعَبَّاس فِي ولايته عَلَى مِصر.
فولِيَها مُوسَى إلى ربيع الأوَّل سنة أربع وعشرين ومائتين، فكانت وِلايته أربع سنين وتسعة أشهُر»
[ ١٤٦ ]