ثمَّ ولِيَها مُوسَى بْن عيسى الثانية عَلَى صلاتها وخراجها من قِبَل الرشيد، دخلها يوم
[ ١٠٢ ]
الإثنين لسبع خلونَ من صفر سنة خمس وسبعين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه عبد الرحمن بْن مُوسَى بْن عُلَيّ بْن رَباح، وأمر مُوسَى بالزيادة فِي المسجِد الجامع، زاد فِيهِ الرَّحبة التي تقابل الصَّيارِفة اليوم، وهو نصف الرحَبة المنسوبة إلى أَبِي أيّوب وذلك فِي شعبان سنة خمس وسبعين ومائة.
وتُوفّي الليث بْن سعد يوم الجمعة للنصف من شعبان سنة خمس وسبعين، وصلَّى عَلَيْهِ مُوسَى بْن عيسى، فوليَها مُوسَى إلى أن صُرف عَنْهَا لليلتين بقِيَتا من صفر سنة ستّ وسبعين ومائة، ولِيَها سنة واحدة.