ظهرت هذه الطبعة بمجلدين، ضم الأولى التراجم من بدئها إلى من اسمه "عبيدة"، وضم الثاني التراجم ابتداءً بمن اسمه "عتاب" إلى نهاية الكتاب.
اعتمد محققه في طبعه على نسخ مطبوعة ومخطوطة، أما المطبوعات فهي أربعة (^٢):
١ - طبعة حجرية طبعت سنة (١٢٩٢ هـ).
_________________
(١) سبقت هذه الطبعات طبعات أخرى في الظهور إلا أنني لم أقف عليها، وترتيبي ينسحب على الطبعات الأربع التي وقفت عليها.
(٢) مقدمته ص (ي).
[ ١٠٣ ]
٢ - طبعة حجرية طبعت سنة (١٣١٨ هـ).
٣ - طبعة حجرية طبعت سنة (١٩٢٠ م).
٤ - طبعة حجرية طبعت في لكنو الهند سنة (١٣٥٦ هـ).
وكان نصيبه من الاعتماد على النسخ الخطية سبع مخطوطات هي:
١ - نسخة كتبت سنة (٨١٧ هـ) (كذا، والصواب ٨٢٧ هـ)، عليها خط الزبيدي وأفاد أنها بخط المؤلف. وهي النسخة نفسها التي ادعى اعتمادها كل من: الشيخ محمد عوامة، ومصطفى عبد القادر، وعادل مرشد والمحررين.
٢ - نسخة كتبت سنة (٨٣٢ هـ)، مقابلة على نسخة المؤلف.
٣ - نسخة كتبت سنة (٨٤٠ هـ)، عن نسخة المؤلف وعليها خطه.
٤ - نسخة كتبت سنة (١٠٩٠ هـ)، وهي نسخة حديثة نسبيًّا، وكذلك ما بعدها.
٥ - نسخة كتبت سنة (١١٣٧ هـ).
٦ - نسخة كتبت سنة (١١٤٦ هـ).
٧ - نسخة أخرى ناقصة الآخر، لم يذكر تاريخا لنسخها.
ولست أشك أن الشيخ عبد الوهاب استفرغ وسعه وطاقته في تحقيق هذا الكتاب والوقوف على طبعه، وكتاب توفرت له هذه المجموعة القيمة من المخطوطات والمطبوعات، وهيأ اللَّه له رجلًا يمتاز بمتانة الدين والورع والغيرة على السنة النبوية، لا نخاله يخرج مع خلل فيه، أو سقط منه.
إلا أن الواقع يأبى ذلك، فلقد خرج الكتاب مشحونًا بالأخطاء المطبعية، فلا تكاد صفحة منه تخلو منها، حتى أصبح الأمر على النقيض تمامًا من قول محققه: "ولم يتسع لي الوقت لاستدراك الأخطاء المطبعية، وظني أنها قليلة ويسيرة لا
[ ١٠٤ ]
تخفى على قارئ" (^١). بل خفيت على كثيرين ممن مارسوا هذا العلم فكيف بمن لم يكن من أحلاسه؟!
ولقد كان الوكد الأول للشيخ تصحيح رقوم الكتاب (^٢)، والحق أن رقوم طبعته كانت مهوًى للتصحيف والتحريف والسقط والزيادات السقيمة، مما دفعني إلى التساؤل عن جدوى إحدى عشرة نسخة من الكتاب، أربع منها مطبوعة والأخر مخطوطة، إضافة إلى اعتماده على خلاصة الخزرجي وتهذيب ابن حجر؟؟
فكان تحقيقه وتصحيح أخطائه أمرًا ملحًّا، فكانت الطبعة الثانية.