مدفون في شمالية المدرسة الزّجاجية. وهو:
أبو سعيد بن عبد الله الملقب: «قسيم الدولة»؛ جد البيت الأتابكي، أصحاب الموصل. وهو والد عماد الدين زنكي.
قتل في جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وأربعمائة «٢» . وفي تاريخ الإسلام:
ودفن بالمدرسة الزجاجية داخل حلب. بعدما كان دفن بمشهد قرنبيا «٣» . وإنما نقله ولد ولده زنكي وعمل عليه قبة.
وقال ابن خلكان «٤» وكان أولا مدفونا بقرنبيا فلما ملك ولده زنكي حلب نقله إلى المدرسة ودلّاه من سور البلد. وقال قبل ذلك. ورأيت عند قبره خلقا كثيرا يجتمعون ليلة الجمعة لقراءة القرآن الكريم وقالوا إن لهم على ذلك وقفا عظيما، يفرق عليهم- لا أعرف من وقفه- ثم إني وجدت أن الذي وقفه نور الدين محمود. انتهى.
وقال ابن شداد: ولما نقله زنكي زاد في وقفها لأجل القرا [ء] «٥» .
واتفقت له وقعة مع تتش عند نهر سبعين قريبا من تل سلطان فاقتتلوا فخامر بعض
[ ١ / ١١٠ ]
عسكر آقسنقر وانهزم الباقون. وثبت آقسنقر فأخذ أسيرا وأحضر إلى تتش. فقال تتش:
لو ظفرت بي ما كنت صنعت. قال: كنت أقتلك. فقال تتش: «فأنا أحكم عليك بما كنت «١» تحكم عليّ به، فقتل اقسنقر صبرا «٢» .
وكان يقال لمدفنه القسيمية «٣» . وعلى مدفنه موقوف حصته بقرية (شامر) من النقرة؛ وقفها زنكي. وكان نظرها لبني العجمي فلما صاهر بنو العجمي القاضي المالكي بحلب صدر الدين الدميري نزل له شهاب الدين بن الخطيب العجمي عن/ (٦ و) ف نظرها.
واستقر من ذلك الوقت النظر للمالكية.
ومنهم: