ما كان يدخل إلى البلد حتى اتفق عمارة في مكان من السور فظهر فيه طاقة أفضت إلى مغارة. وكانت مسدودة فخرج منها بق عظيم عند فتحها «٧»؛ قال ابن العديم: أظنها في ناحية قلعة الشريف «٨» . وكان الإنسان إذا أخرج يده إلى خارج السور جلس البق عليها. فإذا أدخلها ارتفع البق عنها.
[ ١ / ٨٠ ]