وقد رأيت في حلب في زمن الصبي «١» شخصا أعجميا يهوى غلاما وهو ابن شرابي فكان يجلس قباله في الحانوت من أول النهار إلى آخره يتمتع بالنظر. فإذا أغلق الغلام حانوته وذهب إلى بيته لازم العجمي بابه إلى الصباح. وهو يضرب ويلام على ذلك. فلا يلتفت إلى أحد. ولا يزيده ذلك إلا عشقا. ثم إن الصبي اخترمته المنية فلازم (٣ ظ) / العجمي قبره حتى مات. انتهى.