وحكى أبو الفرج ابن الجوزي «٢»: قال ذكر لي شيخنا أبو الحسن علي بن عبد الله:
أن رجلا عشق نصرانية حتى غلب عليه عقله فحمل إلى البيمارستان. وكان له صديق يترسل بينهما فلما زاد به الأمر، ونزل به الموت. قال لصديقه: «قد قرب الأجل ولم ألق فلانة في الدنيا. وأنا أخشى أن أموت على الإسلام فلا ألقاها في الآخرة» . فتنصر، ومات.
فمضى صديقه إلى النصرانية فوجدها عليلة. فقالت: «أنا ما لقيت صاحبي في الدنيا وأريد أن ألقاه في الآخرة» . فأسلمت. ثم ماتت. فلا حول ولا قوة إلا بالله أ.