تأليف: كمال الدين أبي القاسم عمر بن أبي حرادة- المعروف بابن العديم- أعظم مؤرخ أرّخ لحلب وما حولها. نبغ في الأدب والتاريخ والحديث. والخط. وله العديد من المؤلفات ضاع كثير منها. وهو سليل أسرة حلبية عرفت بالعلم توفي عام ٦٦٠ «٤» هـ.
يعدّ الكتاب من أعظم ما أرّخ لمدينة. كتاريخ معلمه ابن عساكر لدمشق. وقد رتبه على أحرف الهجاء في ثلاثين أو أربعين مجلدا- كما قيل- ويعتبر مصدرا أساسا لتاريخ بلاد الشام جنوبا وشمالا ثم تاريخا للإسلام بشكل عام.
[ ١ / ٨ ]
وهو مفقود لم يبق منه إلا أجزاء متفرقة منها:
خ «١»: استانبول- مكتبة أحمد الثالث- ٨ مجلدات، رقم: ٢٩٢٥ ويرى فؤاد سزكين أنها بخط المؤلف. مع باقي مجلدات تركيا. وغيرها نسخ عنها.
- استانبول- مكتبة أيا صوفيا- برقم ٣٠٣٦. وتقع في ٥٢٥ ص مخرومة الطرفين بخط حسن، لها صورة في دار الكتب في القاهرة برقم: ثان: ٥/٥٨.
- استانبول- مكتبة فيض الله- برقم ١٤٠٤.
- باريس- مكتبة الأمة- مجلدان، رقمهما «٢١٣٨» . بدأ بترجمة اسحاق بن منصور ولم يتمّه فأتمه أمين بن عبد الله الأموي. وتاريخ نسخهما منذ حوالي ٥٠٠ سنة. لهما صورة في معهد المخطوطات العربية التابع لجامعة الدول العربية بالقاهرة برقم: ٢٨٦.
- الموصل- مكتبة داود حلبي- برقم: ١٢١/١٥. مجلدان ثانيهما بخط المؤلف.
- جزء في المتحف البريطاني- لوندرة- برقم: أول/ ١٢٩٠. لها صورة في معهد التراث العلمي العربي بحلب رقمها ١٧٥٩.
- باريس- فصلة- أخرى ترجمها ابلوش للفرنسية. وطبعت بباريس عام ١٩٠٠ مطبعة ليرو في ٢٥٥ ص ويضم تراجم من عام ٥٤٠ هـ وحتى ٦٤٠ هـ. أولها ترجمة نور الدين الشهيد. وآخرها ترجمة جمال الدولة إقبال الخاتوني.
ط: المجلد: طبع بالتصوير عن مخطوطة آيا صوفيا- تقديم د. فؤاد سزكين وصدر عن معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية- جامعة فرانكفورت- ١٤٠٦ هـ. ويرى أن مجلدات تركيا العشر تحوى ثلث الكتاب. وباقي المخطوطات نسخت عنها «٢» .
[ ١ / ٩ ]
والمجلد الأول: مخروم من بدايته ويقع في ٥٩١ ص معظمه حول جغرافية المدينة وأعمالها.
وأخيرا قام بتحقيق عدة أجزاء متوفرة منه الدكتور سهيل زكار وصدر بدمشق.
وقد اختصره في كتاب دعاه: