١ - قابلت الكتاب بالنسخ الخطية الخمس (ص أ د ك ل)، وقوّمتُ النص، وصححتُ الترجمة التحريفات، وشَكَلتُ النص، وأضفتُ الأسقاط، وجَزَّأت الترجمة إلى مقاطع لطيفة.
٢ - رقمت تراجم الكتاب برقم مُسَلْسَل إلى آخره، سوى الإحالات والتراجمِ المكرّرات.
٣ - أغفلت الإحالات من الترقيم، ووضعت بدلًا منها نجيمات صغيرة في أولها، وربطت الإحالات بما سبق أو بما سيأتي بكتابة رقم الترجمة المحال عليها بين معكوفتين، وكذلك صنعت في كل ما يرد في كلام الحافظ من عبارات الإحالات في أثناء التراجم، فإني أكتب بجانبها رقم الترجمة المحال عليها بين معكوفتين.
٤ - سلكت أحد نهجين إزاء التراجم المكررة في موضعين سهوًا أو عمدًا من الذهبي أو ابن حجر:
(أ) إما أن يكون المكرر هو الموضع الأول حَسَب ترتيب التراجم، فحينئذٍ أغفله من الترقيم، وأضع بدله نجمة، ثم إن كان في كلام الحافظ إحالة إلى الموضع الثاني للترجمة، وضعتُ رقم الترجمة المحال إليها في أصل كلام
[ ١ / ١٤٧ ]
الحافظ بين معكوفتين [..]، وإن لم يكن ثمة إحالة أشرتُ في الحاشية إلى ورود الترجمة في الموضع الثاني.
(ب) فإذا كان المكرر هو الموضع الثاني، فإني أثبت في الموضع الثاني نفسَ رقم الترجمة في الموضع الأول مع زيادة لفظة (مكرر)، فإن أردتُ الإحالة على الرقم المكرّر ذكرت رقم الترجمة التي قبلها أو بعدها.
٥ - اقتصرتُ في قسم الكنى ولواحقها على ترقيم التراجم المستقلّة لمن لم يرد له ذكر في قسم الأسماء، وما سواها أغفلته من الترقيم، لأنها إحالات، وكتبتُ بجانب الإحالات أرقام التراجم المحال عليها بُغية إفادة المُراجع.
٦ - أبقيتُ ترتيبَ التراجم في الكتاب على ما هو عليه في الطبعة الأولى الحيدر آبادية الهندية، وأثبتّ على حواشي هذه الطبعة أرقام صفحات الطبعة الهندية، لأنه قد جرى الاعتماد عليها والعزو إليها منذ زمن طويل (^١). فإن خالفتُ الترتيب لسبب يقتضيه نبّهت في موضعه إلى ذلك غالبًا، مقدمًا ومؤخرًا أرقام الصفحات حسبما تقتضي تلك المخالفة.
٧ - أبقيتُ أيضًا على العناوين التي وردت خلال التراجم في الطبعة الهندية بلفظ (مَنْ اسمه فلان) وأحطتها بمعكوفتين لأنها زائدة على الأصول الخطية.
_________________
(١) قال سلمان: هذا نظر عالٍ وفهمٌ بديعٌ من سيدي العلامة الوالد طيَّب الله ثراه، وقد سبق منه ذلك في تحقيقه لعدة كتب مثل: "توجيه النظر" و"الانتقاء"، لا كما يفعله بعض من يزعم تحقيق كتب التراث الأصيلة المنتشرة بين أيدي الناس منذ عقود كثيرة، كـ "أوضح المسالك" و"حاشية ابن عابدين" وغيرهما، فيصفَّها من جديد دون إشارة إلى أرقام صفحات الطبعة القديمة ضاربًا باعتماد الناس عليها وعزوهم إليها عُرض الحائط، والله الموعد!
[ ١ / ١٤٨ ]
٨ - ذكرتُ في الحواشي أهم المصادر لكل ترجمة، دون توسع يثقل الحواشي من غير كثير فائدة، وربطتها برقم الترجمة تمييزًا لها عن بقية الحواشي، ورتبتها حسب وفيات مؤلفيها، مع تقديم "الميزان" دومًا، لأنه أصل "اللسان"، وأحلت في تلك المصادر على الجزء والصفحة أو الصفحة، ما خلا "تقريب التهذيب" فالإحالة على رقم الترجمة فيه.
٩ - لم أثقل الحواشي بما لا يفيد من ذكر فروق النسخ أو تحريفات النسخة المطبوعة المكشوفة التحريف.
١٠ - عَنَيتُ بقولي "الأصول": النسخ الخطية الخمس (ص أ د ك ل) ورمزتُ لـ "ميزان الاعتدال" بتحقيق البجاوي بحرف (م) وللطبعة الهندية بحرف (ط).
١١ - أغفلت ترجمة المؤلف الحافظ ابن حجر لأنه أشهر من أن يُعَرَّف، ولكثرة ما ترجم له في أكثر كتبه المطبوعة، فيكون ذكر ترجمة له من باب التكرار، فإن تراجمه المستقلة - وغير المستقلة - التي تبلغ مئات الصفحات مغنيةٌ عن صفحات مكرورة (^١).
١٢ - وضعت للكتاب فهارس عامة ترشد المُراجع إلى طَلِبَتِه بأيسر نظرة (^٢)، وبذلتُ جهدي المستطاع في تجويد خدمة هذا الكتاب الحافل العظيم، وإخراجه بالحُلَّة اللائقة به، راجيًا من الله الأجر والثواب، ومن
_________________
(١) قال سلمان: صدر في شهر الله المحرّم من سنة ١٤٢٠ الكتاب الذي وافق مضمونُه اسمَه: "الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر" للحافظ السخاوي، كاملًا بتحقيق الأستاذ إبراهيم باجس.
(٢) قال سلمان: اخترمت المنية سيدي العلامة الوالد ﵀ وطيب ثراه قبل أن يقوم بفهارس الكتاب، ولا حول ولا قوة إلَّا بالله! وأسأل الله أن يعينني على القيام بها، وأن يرزقني إتمامها على أحسن وجه، والله ولي التوفيق.
[ ١ / ١٤٩ ]
المستفيدين الدعوات الصالحات، ولا أدعي أني بلغتُ الكمال في خدمته، فالكمال خَصَّ الله به من البشر الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام.
وأذكر هنا بالثناء والتقدير مساعدة تلميذي وأخي النابه المجد الشيخ محمد طلحة بلال في خدمة هذا الكتاب، وقد بذل جهده بمحبة وإخلاص، فجزاه الله خيرًا، ونفع به المسلمين. وما توفيقي إلَّا بالله عليه توكلتُ وإليه أُنيب، وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.
* * *
[ ١ / ١٥٠ ]