يتألف كتاب "لسان الميزان" من مقدمة وثلاثة أقسام.
وقد اشتملت المقدمة على ثلاثة مباحث:
الأول: مقدمة المؤلف ابن حجر للكتاب، وفيها بيان منهجه.
الثاني: خطبة الحافظ الذهبي في "الميزان"، أصلِ "اللسان"، ومعها بعض النِّقاط المتعلقة بمنهج الذهبي، التقطها الحافظ ابن حجر من كلام الذهبي في أثناء بعض تراجم "الميزان" وهي خمس نِقَاط:
١ - اصطلاح الذهبي في الرمز (صح).
٢ - أن من العيوب أن يَذكر المؤلِّف في الرواة الجرحَ ويسكت عن التعديل.
٣ - اصطلاح الذهبي في إطلاق لفظة (مجهول).
٤ - أن البدعة على ضربين: كبرى وصغرى.
٥ - حكم الاحتجاج برواية الروافض والمبتدعة عامة.
الثالث: فصول يُحتاج إليها في المقدمة، وهي عشرة فصول:
[ ١ / ٨٤ ]
١ - فصل في تدليس التسوية.
٢ - فصل فيمن يُترك حديثه، وفي أقسامِ الرواة، والكتبِ التي ليس لها أصول.
٣ - فصل في وجوه الفساد التي تدخل على الحديث.
٤ - فصل في مراد ابن معين بقوله: "ليس به بأس" و"ضعيف"، ومراد الدارقطني بقوله: "ليِّن".
٥ - فصل في مذهب ابن حبان في توثيق المجاهيل.
٦ - فصل في الجرح والتعديل، أيُّهما المقدَّم؟
٧ - فصل فيمن يُتوقف عن قبول قوله في الجرح.
٨ - فصل في وجوب تأمّل أقوال المزكِّين ومخارجها.
٩ - فصل في التوقف في الجرح المبهَم، ومعنى الشذوذ عند الإِمام الشافعي.
١٠ - فصل فيمن يُقْبَل حديثه أو يُردّ، وهو من كتاب "الرسالة" للإِمام الشافعي.
وإلي هنا تنتهي المقدمة بمباحثها الثلاثة. ثم يبدأ كتاب "لسان الميزان" بتراجم الرواة، في ثلاثة أقسام: قسم الأسماء، قسم الكنى والمبهمات، فصل التجريد
القسم الأول: تراجم المسمَّين على حروف المعجم، من الألف إلى الياء.
القسم الثاني: باب الكنى، ثم باب المبهمات في ثلاثة فصول:
الأول: المنسوب.
الثاني: من اشتهر بلقبه أو صنعته.
الثالث: من ذُكِر بالإِضافة.
[ ١ / ٨٥ ]
القسم الثالث: فصل التجريد، وقد حوى أسماء الرجال الذين حذفهم المؤلف ابن حجر من "اللسان" أولًا، لأنهم مترجمون في "تهذيب الكمال"، فاستغنى عن ذكرهم في "اللسان " اكتفاءً بوجودهم في "تهذيب الكمال".
ثم عاد فأدخلهم في آخر "اللسان" بأسمائهم المجردة فقط دون ترجمة، أو بترجمة موجزة لمن ليس له ترجمة في "الكاشف"، مع ذكرِ رموزهم في "تهذيب الكمال"، والإشارة منه بالرمز إلى مراتبهم في التوثيق والتضعيف، معلِّلًا ذلك بقوله (^١): "ومن كان منهم زائدًا على من اقتصر عليه الذهبي في "الكاشف" ذكرتُ ترجمته مختصرةً، لينتفع بذلك من لم يحصل له "تهذيب الكمال"، وليكون "اللسان" مستوعِبًا لجميع الأسماء التي في "الميزان ". اهـ.