طُبِعَ كتابُ "لسان الميزان" قديمًا قبل نحو تسعين سنة في دائرة المعارف النِّظَامية بحيدرآباد الدَّكَّن بالهند، من سنة ١٣٢٩ إلى سنة ١٣٣١ في ستة أجزاء. واهتم بطباعته وتولى تصحيحه جماعة من العلماء الفضلاء في مطبعة دائرة المعارف النظامية، منهم مدير المطبعة الشيخ أمير الحسن، والسيد يوسف الحسيني القادري، والقاضي محمد شريف الدين الحيدرآبادي، والسيد أبو الحسن رحمهم الله تعالى.
ولم يذكر ناشرو هذه الطبعة الأصلَ الذي اعتمدوا عليه، ويَغلِبُ على الظن أنهم اعتمدوا على نسخة "اللسان" الموجودة في ثلاثة أجزاء بالمكتبة السعيدية بحيدرآباد برقم [٤٧٦ و٤٧٧ و٤٧٨].
وهي نسخة سقيمة جدًّا، ومن ثمّ استشرى الغلط في المطبوعة وشاع فيها السقط والتحريف بقَدْرٍ هائل، بحيث يضيق المجال هنا عن تفصيل ذلك.
وبقيَتْ هذه الطبعة - على الرغم من ذلك - هي المتداولة بين أيدي العلماء والباحثين قرابة تسعين عامًا منذ ظهورها، وصَوَّرَتْها عِدَّةٌ من دُور النشر مثل دار صادر ودار الفكر ومؤسسة الأعلمي ببيروت.
[ ١ / ١٣٤ ]
وقام المتولّون لنشر هذه الطبعة الأولى (النِّظَامية) بترقيم التراجم في الكتاب، إلَّا أنهم رقَّموا تراجم كل جزء بترقيم مستقلّ.
ثم قامت دار الفكر ببيروت سنة ١٤٠٨ بإعادة صفِّ هذه الطبعة بحروف طباعية حديثة مع إدخال بعض التحسينات على الطبعة منها:
١ - عزو التراجم إلى "الكامل" لابن عدي.
٢ - تفصيل النص إلى مقاطع وفِقْرَات وترقيم النص بعلامات الترقيم.
٣ - ترقيم التراجم بأرقام مسلسلة عامة إلى جانب أرقام خاصة لكل حرف.
٤ - إعداد فهرس تراجم لكل جزء، وفهرس للأحاديث الواردة في متن الكتاب.
وفي خِضَمّ الحركة الدائبة لنشر التراث في هذه الأيام رأى جملةٌ من الباحثين ضرورةَ إعادة طبع هذا الكتاب بالرجوع إلى أصوله الخطية بُغْيَة تخليصه من شوائب السقط والتحريف، فصدر لـ "اللسان" ثلاث طبعات وجوَّد كلٌّ من الناشرين بقدر ما قَدَر عليه واستحسنه، فشكر الله لهم، وهي:
١ - طبعة دار الكتب العلمية ببيروت سنة ١٤١٦ في ٧ أجزاء بتحقيق الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، والشيخ علي محمد معوَّض، بالاشتراك مع الدكتور عبد الفتاح أبو سُنَّة.
واعتمد هؤلاء المحققون على ثلاث نسخ، واحدة تامة واثنتان ناقصتان:
الأولى: نسخة مكتبة أحمد الثالث بإصطنبول برقم [٢٩٤٤] في ثلاثة أجزاء.
الثانية: نسخة مكتبة الأزهر برقم [٤٦٤] [مصطلح حديث] ويوجد منها الجزء الأول فقط إلى آخر ترجمة عبد اللطيف بن أبي النجيب عبد القاهر.
[ ١ / ١٣٥ ]
الثالثة: نسخة مكتبة لا له لي بإصطنبول برقم [٦٣١].
ويُلاحظ على هذه الطبعة كثرةُ التحريف فلا يعوَّل عليها لافتقارها إلى التصحيح.
٢ - طبعة مطبعة الفاروق الحديثة بالقاهرة سنة ١٤١٦ في ثمانية أجزاء، بتحقيق غُنيم عباس غنيم وخليل محمد العربي.
وذَكَر المحققان أنهما اعتمدا على خمس نسخ خطية في تحقيق الكتاب، اثنتان تامتان، وثلاث ناقصات.
الأولى: نسخة مكتبة لا له لي بإصطنبول برقم [٦٣١].
الثانية: نسخة مكتبة أحمد الثالث بإصطنبول برقم [٢٩٤٤] في ثلاثة أجزاء.
الثالثة: نسخة - الأزهر برقم [٤٦٤] مصطلح، وهي ناقصة تبتدئ من أول الكتاب إلى ترجمة عبد اللطيف بن أبي النجيب عبد القاهر.
الرابعة: نسخة الخزانة العامة بالرباط، برقم [١٤٥٨، ١٥٠٦] وهي نسخة ناقصة أيضًا، تبدأ من ترجمة مبشر بن أحمد بن علي الرازي إلى آخر الكتاب.
الخامسة: نسخة البلدية بالإسكندرية برقم (١٠٢٢/ ب) وهي نسخة كاملة كتبت سنة ١١٢٣ وهي كثيرة التحريف والسقط.
وخلت هذه الطبعة من الضبط والتخريج للتراجم والفهرسة، لأن جهد المحققين انصبَّ على تصحيح متن الكتاب، بغية إخراج طبعة سليمة من شوائب التحريف والسقط. وقد وفّقا فيما قَصَداه إلى حدّ ما، لكن بقي في متن الكتاب - برغم هذا - مقدار غير قليل من التحريفات وشيء من الأسقاط، وفيما يلي أذكر نماذج من التحريفات في الجزء السادس فقط:
[ ١ / ١٣٦ ]
الصفحة السطر الخطأ الصواب ٥ ١٩ الرازي الداري ٧ ٢٢ السرمياحي الشرمساحي ١٥ ٧ المازني المأربي ١٧ ٢٣ غزوب سر غدوتُ بتشمير ١٨ ١٠ نشوان المحاضرة نشوار المحاضرة ٣٠ ٩ الحراني الحُدَّاني ٣٣ ١٢ دالان والان ٣٨ ١٥ أبي شحط أبي أشمط ٥٢ ٢١ المجبر المحبَّر ٥٧ ٨ السماك السّمال ٧٤ ٧ قبطي قيظي ٧٩ ٨ الوقيري الموقري ٧٩ ٢١ الذي يتميز الذي لا يتميز ٩٤ ٨ مثوح متوّج ٩٨ ١٢ عزيز عُزَير ١٠٨ ١١ السجانية الشبحانية ١٠٩ ١٢ ولم يعرف من حاله شيء ولم يعرّف من حاله بشيء ١١٤ ١٧ الدعيثي الدغشي ١٢٢ ١٨ الخلال الجلال ١٢٢ ١٩ السوابيطي السوانيطي ١٢٨ ١٥ الحاجي الحجاجي ١٣٠ ١٧ إسحاق بن ستين إسحاق بن سنين ١٣٤ ١٠ حمزة الكتاني حمزة الكناني ١٤٣ ١٠ ابن الحجاف أبي الجحاف ١٤٦ ٤ السناني السمناني ١٤٧ ٢ إسحاق بن بشير إسحاق بن بشر
[ ١ / ١٣٧ ]
الصفحة السطر الخطأ الصواب ١٤٩ ١١ بن الحباب بن الجبَّاب ١٥٠ ٤ الدستوي الموسوي ١٥٢ ٢١ أتي لسليمان أتي بسليمان ١٥٨ ١٠ المنجم بن بشير النجم بن بشير ١٦٣ ٤ الوسطي الواسطي ١٦٣ ٤ ابن أبى بزاز بزازٌ ١٦٣ ٦ وأبو عمر وعثمان وأبو عَمْرو عثمان ١٦٦ ١ السوسنجروي السُّوسَنْجِرْدِي ٢٩٢ ٢٥ الثاني الثابتي ٣٠١ ٩ عنشون عيشون ٣٠٤ ٣ العبسي القيسي ٣٠٦ ٢٢ لغطه لفظه ٣١١ ١٣ مسلمة مابها مسلم جائعًا ٣١١ ١٤ بعد برئت فقد برئت ٣١١ ١٤ ذمة الغير ذمة الله ٣١٩ ٣ ابن الحجاج ابن الحاج ٣٢٠ ١١ الليلي اللَّبْلي ٣٢٥ ١٤ القارئ المولد الفاويَّ المَولِد ٣٢٦ ٢١ أحمد الحوافي أحمد الخوافي ٣٢٨ ٦ محمد صالح بن دريج بن ذريح ٣٣٦ ١٦ بن جبانة بن حَبَابة ٣٣٧ ٣ وأبو زرعة الدمشقي بن خرزاذ وعثمان بن خرزاذ ٣٣٧ ٢١ القباعي الغباغبي ٣٤١ ٢٠ من قال نادمًا من أقال ٣٤٧ ٨ ونبه النباتي أن يعتقد ذلك أنَّ تقييد ذلك ٣٤٧ ١٠ خديج حُدَيج
[ ١ / ١٣٨ ]
إلى غير هذا مما لم أقصد تتبُّعه باستقصاء. بل في الجزء الثامن في باب المبهمات تحريفاتٌ عجيبةٌ في أنساب الرواة، مثل: (الأشجعي) وصوابه: الأستجي. (الأوامي) وصوابه: الأواني. (الباقوهي) وصوابه: الباقرحي. (الحراني) وصوابه: الحرالّي. (الدهلي) وصوابه: الدهكي. (الزكالي) وصوابه: الزنجالي. (السعي) وصوابه: السبيعي. (الطالكاي) وصوابه: الطايكاني.
ومردُّ هذه التحريفات وتلك فيما أُرَى إلى أمور:
(أ) عدم وقوف المحقِّقينِ على نسخة صحيحة تامة.
(ب) عدم مراجعة النقول في مصادرها.
(ج) التعثر في قراءة النص لسوء التصوير أو صعوبة قراءة خط المؤلف في حواشي نسخة ابن قمر.
٣ - طبعة دار إحياء التراث العربي ببيروت سنة ١٤١٦ في تسعة أجزاء، بتحقيق ستة عشر شخصًا منهم امرأتان، وبإشراف محمد عبد الرحمن المرعشلي.
واعتمدوا على نسختين، ونسخةٍ من "الميزان" وهي:
(أ) نسخة أحمد الثالث، وهي تامة في ثلاثة أجزاء كما سبق.
(ب) النسخة الأزهرية برقم [٤٦٤] مصطلح، ويوجد منها الجزء الأول فقط، كما سبق أيضًا.
(ج) نسخة من "الميزان" مصورة من القاهرة برقم [٧٧ و٨٩]، مصطلح.
وقدَّم المحققون لطبعتهم بمقدمة حافلة بلغت صفحاتها ٥٦٣ صفحة وسمَّوْها: "فتح المنان بمقدمة لسان الميزان"، اشتملت على ترجمة موسعة للمؤلف، ومباحث في علم الجرح والتعديل، وجدول أبجدي لأهم ألفاظ
[ ١ / ١٣٩ ]
الجرح والتعديل مع شرحها، ثم الحديث عن كتاب "اللسان" ومنهج المؤلف فيه، ومصادره، ومنهج التحقيق ووصف النسخ الخطية المعتمدة.
ويبدو للناظر في هذه الطبعة لأول وهلة أنها الغاية في التحقيق، لما يظهر في حواشيها المسهبة من ذكر المصادر والمراجع وفروق النسخ وشرح الألفاظ الغريبة وما إلى ذلك، لكن الحق يقال: إن الرجوع إلى هذه الطبعة يجب أن يُصاحبه الحَذَر، لكثرة ما فيها من الأخطاء في الشكل، واضطراب المنهج في تصحيح النص، وسقم النسخة التامة الوحيدة المعتمدة في التحقيق.
وتفصيلًا لما أجملت من الملحوظات، أستهلّها بذكر أهم الملحوظات على مقدمة الكتاب المسمّاة "فتح المنان ":
١ - ص ٨ قالوا: إن "اللسان" استوعب كل ما كُتب قبله، وهو من أجمع ما أُلِّف في أسماء المجروحين، وأنه كتاب شامل لكل من تُكُلِّم فيه. وانظرص ١٠ و٤٤٥.
وهذا الكلام فيه نظر، لأن المؤلف لم يدّع الاستيعاب، ثم إنه اشترط أن لا يذكر أحدًا ممن تُكلّم فيه ممن ترجم له المزي في "تهذيب الكمال". فكيف تصح دعوى الشموليَّة!
٢ - ص ٩ قالوا: إن عدد تراجم "اللسان" بلغت أكثر من ١٥٥٠٠ ترجمة. أقول: هذا رقم كبير جدًّا لا أساس له من الصحة، بل هو وَهَمٌ ظاهر، والسبب في هذا الوَهَم أنهم رقّموا تراجم الكتاب مع إدخال الإحالات والتراجم التي في فصل التجريد، أدخلوها كلَّها في سلك الترقيم المسلسل، وهذا صنيعُ من لا يفقه هذه الصَّنعة. وإلَّا فقل لي بربِّك كيف يصحّ أن يُعدَّ ما ليس من "اللسان" وهي تراجم (فصل التجريد) ضمن تراجم "اللسان"!؟
٣ - ص ١٠ قالوا: إن الحافظ استغرق في تأليف هذا الكتاب ٤٧ سنة
[ ١ / ١٤٠ ]
وانتهى من تأليفه سنة ٨٥٢. والحق أنه لم يستغرق هذه المدة الطويلة، بل انتهى من تأليفه سنة ٨٠٥ كما هو في آخر نسخة راغب باشا المقروءة على المؤلف، ثم أَلحَق فيه بعض التراجم بعد ذلك، وكذا ألحق به فصل التجريد الذي بآخر الكتاب.
وأما التاريخ المثبت لفراغ المؤلف من التأليف في نسخة أحمد الثالث وأنه كان سنة ٨٠٢، فهو خطأ من الناسخ. وقد تقدم في المبحث العاشر توضيح مدة تأليف "اللسان" (^١).
٤ - ص ٥٠٥ ذكروا أن من رموز المؤلف في الكتاب: (كذا ذلك) و(م)! ولا يصح عدُّهما من الرموز، أما الأول فناشئ عن التحريف في عبارة المؤلف في أوائل فصل التجريد، حيث قال المؤلف: "ومن كتبت قبالته (صح) فهو ممن تُكلِّم فيه بلا حجة، أوصورة (هـ) فهو مختلَف فيه والعمل على توثيقه، ومَنْ عدا ذلك فضعيفٌ على اختلاف مراتب الضعف ".
فتحرّف قوله: "ومَنْ عدا ذلك" إلى: "بين كذا ذلك"!
أما (م) فليس برمز، وإنما هي علامة اصطلح عليها النسّاخ قديمًا، وهي اختصار لكلمة "مقدّم" و"مؤخَّر"! ينظر للتفصيل "فتح المغيث" ٣: ١٠٢.
٥ - ص ٥٠٦ جزموا بأن نُسخ "اللسان" في مكتبات العالم ثمانية، خمسة منها في تركيا. والجزم في هذا الموطن مظنة الخطأ ولا بُدّ، لصعوبة حصر المخطوطات كما هو معلوم. وفي "الفهرس الشامل للتراث" لمؤسَّسة آل البيت في الأردن ٣: ١٣٣٤ ذِكْرُ عشر نسخ للكتاب.
أما أهم الملحوظات على تحقيق الكتاب فهي إجمالًا كما يلي:
_________________
(١) ص ١٢١.
[ ١ / ١٤١ ]
١ - ترقيم الإحالات ضمن الرقم المتسلسل للتراجم، مما أدّى إلى تضخّم رقم التراجم حتى وصل إلى ١٥٠٠٠.
٢ - أغلاط في ضبط نص الكتاب، وبخاصة في الأسماء.
٣ - عدم ترجيح الصواب في العبارات المحرَّفة، والاقتصار على ذكر الفروق.
٤ - الإسهاب في نقل المصادر في بعض التراجم، مع عدم وجود ما يفيد في الترجمة في المصدر المُحال عليه.
٥ - سقوط رموز المترجمين في فصل التجريد من آخر الكتاب، مما يحرم مقتنيه فوائد جمة.
٦ - اختلال المنهج في ترتيب مصادر التراجم، وعدم مراجعة المصادر - غالبًا - للتحقق من صحة المنقول عنها.
وأذكر هنا نماذج تفصيلية لبعض التحريفات الواقعة في الجزء السادس من الكتاب ليُعلم حال هذه الطبعة:
الصفحة السطر الخطأ الصواب ٥٣ ١ القسملي التيملي ٥٣ ١١ المنتور المنثور ٥٥ ٣ هَمْدان هَمَذان ٧١ ٩ المسور المنثور ٧١ ١٦ صفدي صُغْدي ٨٣ ٦ الكُرْجي الكَرَجي ٨٤ ٥ تاريخ هَمْدان تاريخ هَمَذان ٨٧ ٦ بن الصقل بن الصقيل
[ ١ / ١٤٢ ]
الصفحة السطر الخطأ الصواب ٨٧ ٦ أبي المكارم اللباب اللبّان ٩٢ ٥ ووصف الصابونيَّ فإنه بأنه ١٠٠ ١ الفوائد المجزية الفوائد المتخيَّرة ١٠٠ ١٥ الشوق البثوق ١٠٣ ٣ هُوذة هَوْذة ١٠٣ ١٢ الهرقاني المرقاني ١١٥ ١٥ خنزابة حنزابة ١٢٦ ١٢ يتناهي متناهي ١٣٠ ٥ بن زيتون بن زنبور ١٤٠ ١١ الشيباني السِّيناني ١٤٣ ٩ الأسنوي الأسيدي ١٦٣ ١٤ الوشي المُعْلم الوشي المعلَّم ١٧٧ ١١ محمد بن أبي شبابة سيابة ١٧٨ ١٦ ساهويه شاصونة ١٧٨ ١٦ الجروي الحِرْدي ١٨٨ ١٥ سحرة شجرة ١٩٥ ١١ صرار ضرار ٢٠٧ ١٧ الراسبي الزينبي ٢٢٢ ١ منكر العلوم سكن القلزم ٢٥١ ٥ الضبي القُتَبيّ ٢٥٥ ١١ الجهيد الجِهْبِذ ٢٥٧ ٢ الفَرْوي القَرَوي ٢٧٤ ١ مجبّرٍ بحير ٢٧٥ ١٢ طل فيهم أمره ظل فيهم امرؤ ٢٧٥ ١٣ ما بها بعد جائعًا فقد
[ ١ / ١٤٣ ]
الصفحة السطر الخطأ الصواب ٢٧٥ ١٣ ذمة الغير ذمة الله ٢٩٢ ٨ نمير عفير ٣٠٢ ٢ الغاوي المولد الفاويّ المولد ٣٠٢ ١٥ تصانيفه تصاريفه ٣٠٧ ١٦ دريج ذريح ٣١٣ ١٤ كتب عنه يوم كتب عنه قوم ٣٢٠ ٣٠ بن سلّام بن سَلَام ٣٢٤ ١١ محمد بن عيسى محمد بن عَبْس ٣٢٥ ٢ في العاشر من الساب في العاشر من الشبّان ٣٢٧ ٦ أبو بكر الجعاني الجعابي ٣٢٨ ١٣ القباعي الغبابي ٣٣٨ ٤ ابن أبي شهيد ابن أبي سويد ٣٤٥ ١١ عُرْفَطَة عُرْفُطة ٣٤٥ ١٢ مسلم العلوي سَلْم العلوي ٣٤٦ ١٤ داود بن المحبِّر المحبَّر ٣٤٩ ٨ وفي الفتوح أشعار الصَّبوح ٣٥٠ ٥ ونسبه النباتي ونبّه النباتي ٣٥٦ ١٠ فلاس ملّاس ٣٦٠ ١٩ العَدَني محمد بن أبي عمرو ابن أبي عمر ٣٨١ ١٢ ابن الطَّيوري ابن الطُّيوري ٣٨٩ ١ طرّاد طِرَاد ٣٩٠ ٣ ابن المثنى ابن البِرّ ٣٩٤ ٢٣ التعريف التعرّف ٤٢٥ ٥ ابن أبي السكري ابن أبي السري
[ ١ / ١٤٤ ]
الصفحة السطر الخطأ الصواب ٤٣٣ ٩ بن صاحب الدارين بن حاجب الداري ٤٤٠ ١١ أبو الحسين الثوري النُّوري ٤٥١ ١٥ لا ينبغي أن يخرج الأزرق يجرح ٤٥٢ ٦ السماني السِّمناني ٤٥٥ ٨ جاهلًا بضاعة التزوير بصناعة ٤٦٥ ١ الجبار الجبّان ٤٦٧ ٧ ابن القَرَظي ابن القُرْطي ٤٨٩ ٤ الشكي المسكي ٤٨٩ ١٢ الجنابي البخاري ٣٩٧ ١٣ المقدم المقوّم ٥٠٩ ١٩ مصروية بن سحنام نصرويه بن سختام ٥١٣ ٦ أبو المواهب بن بَصْري ابن صَصْري ٥٢٥ ٣ بالمزال عن وجهه الفاسد عن وجهه والفاسد ٥٢٥ ٣ والصحف والمصحَّف ٥٢٦ ٤ أبي حباب أبي جناب ٥٣١ ٧ كتاب البعوثة كتاب التوبة ٥٣٦ ١٥ ابن النظر ابن البَطِر ٥٤٥ ١٢ حكام بن مسلم حكام بن سلم ٥٤٧ ١٨ جزء الرافعي جزء الرافقي ٥٥٢ ١٩ على نفسه على نعشه ٦٣١ ١٠ كتاب اللصوص لصاعد الفصوص ٦٣١ ١٤ الوجين الوحيد ٦٤٣ ٢ الدراقطني في الأقران الأفراد
وغيرها مما وقع من الأخطاء والتحريفات في الأجزاء الأخرى.
[ ١ / ١٤٥ ]
ومن لطائف الكتاب تجشُّم المحققين التعريف بأنساب الرواة، فيأتون في ذلك بكل طريف، مثل قولهم في (٣٤٩:٥) في ترجمة العوام بن سليمان المزني: المزني بالضم والسكون إلى مزن قرية بسمرقند، وبفتح الزاي إلى مزينة بنت كلب بن وبرة، وإلى مُزَنَة قرية بسمرقند!!
وقولهم في ترجمة عمرو بن قيس الكِنْدي الكوفي (٣٢٣:٥): الكُنْدي بالضم والسكون إلى كُنْدى قرية بسمرقند، وبالكسر إلى كِنْدَة قبيلة من اليمن!!
* * *
[ ١ / ١٤٦ ]