دخل الوالد ﵀ في شبه غيبوبة قبل وفاته بأربعة أيام، لعِلَّة في بطنه سبَّبت وفاته، وقد جاء في الحديث الصحيح (المبطون شهيد)، وكان قبل دخوله أجريت له عملية غسيل كلوي، ولمَّا دخلتُ عليه بعد عملية الغسيل كان لسانه يلهج بالشهادة كثيرًا دون فتور.
ثم إنه عندما فاضت روحه الشريفة إلى بارئها نطق بكلمة التوحيد مختتمًا بها عمرًا قضاه في خدمة الإِسلام والمسلمين، و(من كان آخر كلامه لا إله إلَّا الله دخل الجنة).
وكانت أصبُعُه السبابة مرتكزة على الوسطى، كحال المرء لما يتشهّد، وبقيت على ذلك إلى حين تغسيله ودفنه.