وقال ابن قُتَيبة في "اختلاف الحديث" (^٤): الحديثُ يدخله الشَّوْبُ والفسادُ من وجوه ثلاثة، منها: الزنادقةُ واجتيالُهم للإِسلام وتهجينُه بدَسِّ الأحاديث المستبشعَة والمستحيلة، والقُصَّاصُ: فإنهم يُميلون وجوهَ العوام إليهم (^٥)،
_________________
(١) "الكفاية" ١٤٣.
(٢) أي أسانيد.
(٣) "الكامل" لابن عدي ١: ١١٩.
(٤) ص ١٨٨ - ١٩٢.
(٥) في ص: "العوام السوء" بدل "إليهم".
[ ١ / ٢٠٧ ]
ويستدرّون ما عندهم بالمناكير والغرائب والأكاذيب. ومِن شأنِ العوام ملازمةُ القاصِّ ما دام يأتي بالعجائب الخارجةِ عن نظر العقول (^١).