[١٢١٢] "أسعد" بن أبي روح أبو الفضل الرافضي قاضي طرابلس له تصانيف في الرفض ولي القضاء لابن عمار وكان متعبدا زاهدا راهبا هلك قبل العشرين وخمس مائة انتهى وذكره ابن أبي طي فقال أسعد بن أحمد بن أبي روح عقدت له حلقة الاقراء وانفرد بالشام وطرابلس وفلسطين بعد بن البداح وولي القضاء بعده بطرابلس وكان تلميذ القاضي بن البداح وله كتاب عيون الأدلة في معرفة الله والتبصرة في معرفة المذهبين الشافعية والإمامية والبيان في خلافة الإمامية والنعمان والمقتبس في الخلاف مع مالك بن أنس والنور في عبادة الأيام والشهور قال ابن أبي طي أظنه قتل عندما ملكت الفرنج حيفاء فإنه كان تحول إليها واتخذ بها دارا للكتب جمع فيها أزيد من أربعة آلاف مجلدة وقيل أنه تحول إلى دمشق ومات بها وذكره ابن عساكر فقال كان جليل القدر يرجع
[ ١ / ٣٨٦ ]
إليه أهل عقيدته وكان عظيم الصلاة والتهجد لا ينام إلا بعض الليل وكان صمته أكثر من كلامه قلت لم أر له ذكرا في تاريخ بن عساكر وحكى الراشدي تلميذه قال جمع بن عمار بين أبي الفضل وبين بعض الفقهاء المالكية فناظره في تحريم الفقاع وكان فصيحا فنطق بالحجة فانزعج المالكي وقال له كلنى فقال في الحال ما أنا علي مذهبك يريد أن مذهبه جواز أكل الكلب وقال له بن عمار ما الدليل على حدوث القرآن قال النسخ والقديم لا يتبدل ولا يدخله زيادة ولا نقص قلت هذا هذيان والنسخ إنما دخل على الحكم فقط وله أشياء من هذا.
[١٢١٣] "ز- أسعد" بن عمر بن مسعود الجبلي بفتح الجيم والموحدة أخذ عن الذي قبله وصنف في الرد على الإسماعيلية والنصيرية وغيرهم قال ابن أبي طي قال وكان من علماء الإمامية.
[ ١ / ٣٨٧ ]