[١٠٠٤] "الأحنف" لقب محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود يأتي.
[١٠٠٥] "الأحنف" بن حكيم بن عمران الأصبهاني عن حماد بن سلمة لا يدري من هو وله ما ينكر انتهى وقال ابن أبي حاتم لا أعرفه يكنى أبا بحر روى عن سلمة الأحمر وابن المبارك روى عنه يونس بن حبيب ولم يذكر فيه جرحا وقال أبو نعيم في التاريخ كان ينزل عبادان ومات بأصبهان يروي عن حماد بن سلمة وجرير بن حازم ١ حدث أبي وغيره حدثنا محمد بن يحيى ثنا يونس بن حبيب ثنا الأحنف بن حكيم بأصبهان سمعت حماد بن سلمة سمعت إياس بن معاوية يقول أذكر الليلة التي ولدت فيها قلت هذه حكاية منكرة ويؤيد بطلانها ما روى ابن قتيبة عن أبي حاتم السجستاني عن الأصمعي عن معتمر بن سليمان قال رد رجل جارية اشتراها فخاصمة البائع إلى إياس فقال له لم تردها فقال أردها بالحمق فقال لها إياس أي رجليك أطول قالت هذه قال أتذكرين ليلة ولدت قالت نعم قال رد فرد فهذا يجعله إياس من الحمق فيبعد أن يحيكه عن نفسه.
[١٠٠٦] "الأحنف" بن شعيب شيخ لا يعرف أيضا روى عن عاصم بن ضمرة انتهى.
_________________
(١) ١ الظاهر هنا نقص العبارة قدر سطر ١٢ مصحح.
[ ١ / ٣٢٩ ]
وفي طبقته هذا الأحنف آخر روى عن عبد الله بن بشر الهلالي عن ابن مسعود روى عنه ابنه الفرات بن أحنف ذكره ابن حبان في الثقات.
[١٠٠٧] "أحوص" بن المفضل بن غسان أبو أمية الغلابي البزاز القاضي روى التاريخ عن والده وروى عن ابن أبي الشوارب وأحمد بن عبدة الضبي استتر بن الفرات الوزير عنده وقال له إن وزرت أيش تحب أن أوليك قال عملا جليلا قال لا يجيء منك أمير ولا قائد ولا عامل ولا صاحب شرطة أفأقلدك قضاء قال نعم قال فظهر فولاه قضاء البصرة وواسط والأهواز فانحدر إلى أعماله فلم يزل حتى قبض عليه بن كنداج أمير البصرة في نكبثه لابن الفرات فسجنه حتى مات قال أحمد بن كامل دخلت يوما على أبي أمية فقال ما معنى كنا إذا علونا قددا كبرنا قلت إنما هو فدفدا فأخذ الجبيري القاضي وكان جالسا يقول هذا في كتاب الله كنا طرائق قددا فقلت له اسكت قال ودخلت عليه يوما فقال ما معنى أخذ الحائض قرصة قلت بل هو فرصة والفرصة خرقة أو قطنة ممسكة والمحدوثون يقولون فرصة بالضم فترك قوله وأملاه فرصة أو فرصة وأما الدارقطني فقال ليس به بأس وقال ابن قانع مات سنة ثلاث مائة بالبصرة ذكره الخطيب وأورد له في المؤتلف والمختلف حديثا منكرا ليس في سنده من يتهم به غيره قال الخطيب حدثنا أبو العلاء الواسطي ثنا أبو بكر البابسيري١ بواسط ثنا أبو أمية الأحوص بن المفضل حدثني غياث بن عبد الله بن سوار العنبري حدثني عمي محمد عن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده قال قال العباس لعلي حين نزلت إذا جاء نصر الله والفتح انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ فإن كان هذا الأمر لنا من بعده لم يشاححنا فيه قريش وإن كان لغيرنا
_________________
(١) ١ البابسيري نسبة إلى بابسير بلد بالأهواز ١٢ لب اللباب نكبة – ميزان.
[ ١ / ٣٣٠ ]
سألناه الوصاة بنا فقال لا قال العباس فجئت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال: "نعم إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دينه ووحيه وهو مستوص بكم فاسمعوا له وأطيعوه تهتدوا وتفلحوا" قال فما وافق أبا بكر على رأيه إذ خالفه أصحابه في أمر الردة إلا العباس فإنه وازره وأعانه فوالله ما عدل رأيهما وحزمهما رأي أهل الأرض أجمعين.
[ ١ / ٣٣١ ]