قال ابن بسام: كان أبو مروان هذا من أهل الحديث والرواية، ورحل إلى المشرق، وسمع من جماعة من المحدثين بمصر والحجاز، وقتل بقرطبة سنة سبع وخمسين وأربعمائة، وذكر ابن حيان أن جواريه قتلته لتقتيره عليهن (الذخيرة ١: ٥٣٦)
قال ابن بسام: كان أبو مروان هذا من أهل الحديث والرواية، ورحل إلى المشرق، وسمع من جماعة من المحدثين بمصر والحجاز، وقتل بقرطبة سنة سبع وخمسين وأربعمائة، وذكر ابن حيان أن جواريه قتلته لتقتيره عليهن (الذخيرة ١: ٥٣٦)