قال الأديب أبو العرب:
فأين يفر عنك بجرمه إذا كان يطوي في يديك المراحلا
قال علي بن بسام وهو كقول سلم الخاسر:
وأنت كالدهر مبثوثًا حمائله والدهر لا ملجأ فيه ولا هرب
ولو ملكت عنان الريح أصرفه في كل ما جئت منا فإنك الطلب
وقال البحتري:
سلبوا وأشرقت الدماء عليهم بحمرة فكأنهم لم يسلبوا
ولو أنهم ركبوا الكواكب لم يكن ليجيرهم من حد بأسك مهرب
وقال عبد الله بن طاهر:
إني وإن حدثت نفسي بأنني أفوتك إن الرأي مني لعازب
لأنك لي مثل المكان المحيط بي من الأرض استنهضتني المطالب
وقال سعيد بن حميد:
يا جائرين علينا في حكومتهم والجور أقبح ما يؤتى ويرتكب
لسنا إلى غيركم منكم نفر إذا جرتم ولكن إليكم منكم الهرب
وقال المتنبي:
فإنك كالدنيا إلى حبيبة فما عنك لي إلا إليك ذهاب
وقال الأول:
كأن بلاد الله وهي عريضة=على الخائف المطلوب كفة حابل وقال آخر:
تهدي إليه إن كل ثنية يتممها ترمي إليه بقائل
تم الفن الثاني