هو أبو المغيرة عبد الوهاب بن أحمد بن سعيد بن حزم (٤٣٨) .
قال ابن بسام: (كان أبو المغيرة فارس ميدان البيان ودولة عبد الرحمن بن هشام المستظهر، كانت مهبه الذي منه عصف، ومجاله الذي فيه تصرف، ثم عتب عليه في بعض الأمور، فلحق ببلاد الثغر، وامتزج بملوك العصر امتزاج الماء بالخمر) .
وقال مروان بن حيان: (ولحق أبو المغيرة ببلاد الثغر، وقد اعتلت طبقته في النظم والنثر، وكتب عن عدة من الأمراء، ونال حظًا عريضًا من دنياهم، إلا أنه اعتبط شابًا بعد أن ألف عدة تواليف، وشجر الأمر بينه وبين الفقيه أبي محمد ابن حزم ابن عمه، وجرت بينهما هنات ظهر عليه فيها ابن المغيرة، وبكته حتى أسكته (الذخيرة ١: ١٣٢) وفي الجذوة ٢٥٩ أنه مات قريبًا من العشرين وأربعمائة.