الصحيح أنه الوزير أبو عامر أحمد (لا محمد) بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد الأشجعي حامل لواء الشعر والكتابة في عصره، وكان جوادًا عزيز النفس فكها ملمًا بالطب من وزراء المستظهر ثم المعتضد بالله آخر خلفاء الأمويين، وهو من سلالة وزراء، وأبوه عبد الملك أول من تلقب بلقب ذي الوزارتين في عهد الناصر، ومن أشهر كتبه: التوابع والزوابع، وحانوت عطار، وكشف الدك وإيضاح الشك، وقد نوه به ابن حزم في رسالته في فضل الأندلس، وتوفي سنة ٤٢٦هـ وصلى عليه حاكم قرطبة أبو الحزم بن جهور (المطرب ص١٥٨ والمغرب ج١ ص٧٨ وجذوة المقتبس ص١٢٤ والذخيرة ق١ ج١ (الخريدة ٢: ٦٣٥)