قال ابن بسام: كان أبو الوليد صاحب منثور ومنظوم، وخاتمة شعراء مخروم. له حظ من النثر غريب المباني، شعري الألفاظ والمعاني. وقال ابن مروان: وكان الوليد من أبناء وجوه الفقهاء بقرطبة في أيام الجماعة والفتنة. ويرجح أن ابن زيدون قد سجن بين ٤٣٢، ٤٣٥ وهي الفترة التي تولى فيها ابن المكوى. (الذخيرة ١: ٣٣٦) .