ذكر أبو عامر بن شعر أنه مات في شوال سنة تسع عشرة بمالقه. وكان سبب موته أن ضاعت له مائة شقال، فاغتم ومات غمًا وهو من عمل الموشحات وجسدها وقيل بل إن ابن عبد ربه صاحب كتاب (العقد الفريد) هو أول من شرحها.
ذكر أبو عامر بن شعر أنه مات في شوال سنة تسع عشرة بمالقه. وكان سبب موته أن ضاعت له مائة شقال، فاغتم ومات غمًا وهو من عمل الموشحات وجسدها وقيل بل إن ابن عبد ربه صاحب كتاب (العقد الفريد) هو أول من شرحها.