- تأثر الشيخ العرباوي بالحركة الإصلاحية للشيخ الطيب العقبي. -رحمة الله عليهما-، وكان كثير التردد بعدها على نادي الترقي بالجزائر العاصمة غي أواخر الأربعينيات، وهنالك تعرف على بقية الأئمة العلماء رواد الإصلاح وحاملي لوائه: الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، والشيخ العربي التبسي، والشيخ عبد اللطيف سلطاني
- لا نعلم تحديدا السنة التي التحق فيها الشيخ عمر العرباوي بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ولكن نجزم أن التحاقه بالجمعية كان بعد الحرب العالمية الثانية، وهذا ما استقيناه من تواريخ مقالاته المنشورة في السلسلة الثانية من جريدة "البصائر" (٨)، وقوائم توزيع المعلمين التي كانت تنشر في هذه الجريدة كذلك.
- انضوى - ﵀ - تحت راية كتيبة المعلمين في جمعية العلماء، وأنشأ عدة مدارس حيث حل وارتحل كمدرسة بئر خادم والتي كان مدرسا بها (٩). وقد نظم في هذه المدينة حفلا حضره الشيخ الطيب العقبي - ﵀ - وثلة من الأفاضل، ألقوا خلاله كلمات ومواعظ حثوا فيها الحاضرين على التبرع لتجهيز هذه المدرسة (١٠)، ثم انتقل إلى (السحاولة) وأسس بها مدرسة وتزوج هنالك (١١)، ثم اشتغل مدرسا في المدرسة التهذيبية (١٢) بـ (سانت أوجين) (بولوغين حاليا) وخطيبا في مسجدها، ثم كلف بالخطابة بمسجد في (بلوزداد) (مسجد العربي التبسي حاليا) إلى غاية اعتقاله في سنة ١٩٥٦م، كما كانت له عدة إسهامات في مناطق أخرى خارج العاصمة، وكان ذا قلم سيال، تشهد له بذلك مقالاته في جريدة "البصائر" في سلسلتها الثانية.
وقد ترأس كذلك شعبة جمعية العلماء المسلمين في الجزائر العاصمة إلى غاية سنة (١٩٥٦م) وهي السنة التي سجن فيها.