إلتحق الشيخ - ﵀ - بصفوف المعلمين في المدارس الجزائرية، دون أن يهمل مهمته الأخرى وهي الوعظ والإرشاد، فكان إماما متطوعا في مسجد النصر بـ (باب الوادي) (١٩)، ومعلما ومرشدا بجامع
_________________
(١) "الداعية القدوة" ص: ١
(٢) هو مسجد العربي التبسي حاليا في بلوزداد.
(٣) العم عبد الرحمن العرباوي: ابن عم الشيخ (﵀) وجل المعلومات على حياة الشيخ قبل الاستقلال أفادني بها هو جزاه الله خيرا.
(٤) وهذا المسجد له مدخلان مدخل من الشارع الفوقاني، والآخر من الشارع التحتاني، والمار بلمسجد يقابله المنبر مباشرة.
(٥) لقاء مع الأستاذ محمد العلجي في ديسمبر (٢٠٠٩م).
(٦) في ذكرى وفاة الإمام الشيخ عمر العرباوي "الداعية القدوة" (ص١)، وكذلك لقائي مع عائلة الشيخ العرباوي.
(٧) "الداعية القدوة" (ص٢).
[ ٤٨ ]
(بلكور) (٢٠)، لينتقل سنة (١٩٦٧م) إلى مدينة (الحراش) ويستوطنها إلى أن وافاه أجله - ﵀ -، حيث جعل مساجد هذه البلدة منارات لنشر العلم الشرعي، وهذا في كل من: مسجد (الأربعة طرق)، فمسجد (جنان مبروك)، ثم مسجد (الجردي)، وأخيرا المسجد الكبير (مسجد الإمام الشافعي حاليا).