المهلّبي الحمصي الشاعر الشيعي.
_________________
(١) = النيل هذا يستمد من صراة جاماسب» وقال في صراة جاماسب تستمد من الفرات، بنى عليها الحجاج مدينة النيل فهو في الصراة ذكر ان الحجاج بنى عليها المدينة وفي النيل ان الحجاج حفر النهر، والظاهر انه كراه وأصلحه. وفي مراصد الاطلاع: وهو عمود عمل قوسان يصب فاضله الى دجلة تحت النعمانية. وقال في قوسان: هو شط النيل. وفي صراة جاماسب: هي المسماة اليوم شط النيل وأظنها الصراة العظمى التي ذكرها ياقوت قبلها. وقد دثر النيل ودثرت البليدة قبل عصور خلت).
(٢) (قال جمال الدين أبو حامد محمود بن أبي الحسن المعروف الصابوني المتوفى سنة ٦٨٠ هـ في كتابه «تكملة اكمال الكمال، نسخة المجمع العلمي العراقي المصوّرة على نسخة مكتبة الأوقاف ببغداد، الورقة ١١٧ - ٨ في الكلام على معقل»: «وأما معقل: بفتح الميم وسكون العين المهملة، بعدها قاف مكسورة ولام آخر الحروف فهو الأديب أبو العباس أحمد بن علي بن معقل الأزدي ثم المهلبيّ الحمصيّ النحويّ، كان من الأدباء المشهورين والعلماء المذكورين، قرأ ببلده على الفقيه مهذب الدين أبي الفرج عبد الله ابن أسعد الموصلي، نزيل حمص، ودخل بغداد وقرأ بها على الوجيه [المبارك بن المبارك] الواسطي وأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري، ونظم «الإيضاح» و«التكملة» لأبي علي الفارسي نظما حسنا أجاد فيه النظم (كذا) وعرض النظم على الامام تاج الدين أبي اليمن زيد ابن الحسن الكندي - ﵀ - فوقف عليه وشكره، وأثنى على نظمه وما سطره. سمعت منه بحمد الله بدمشق وكتبت عنه قطعا من شعره. أنشدني في الخضاب، وهو أحسن ما نظم في هذا الباب: ما لي أزوّر شيبي بالخضاب وما من شأني الزّور في فعلي ولا كلمي إذا بدا سرّ شيب في عذار فتى فليس يكتم بالحنّاء والكتم سألته عن مولده فقال: في شهور سنة ٥٦٧ هـ بحمص. وتوفي بدمشق ليلة الخميس -
[ ١ / ٧٩ ]
من فضلاء العصر، وعلماء وأدباء الدهر وشعرائه، رأيت ديوانه بخزانة كتب الرصد (١) سنة ثلاث وستين [وستمائة] وكان يتشيع، وله في مدح أهل
_________________
(١) - المسفرة عن الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ٦٤٤ هـ ودفن في صبيحتها يوم الخميس بعد صلاة الظهر بسفح قاسيون» اهـ وله ترجمة في بغية الوعاة للسيوطي «ص ١٥١» و«شذرات الذهب ٥: ٢٢٩» ومن تآليفه «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي» وفيه البيان عن أوهام ابن جني والواحدي وأبي العلاء والتبريزي والكندي، وقد صوّرته الادارة الثقافية في الجامعة العربية من نسخة محفوظة بمكتبة «فيض الله» في استانبول برقم ١٧٤٨ وعدة ورقة ٣٧٨ ورقة وفيه نقصان. الأول ص ٥١٦ من «فهرس المخطوطات المصورة» لمعهد إحياء المخطوطات العربية. وله مختصر الأنساب. وله في كتاب «المحاضرات والمحاورات» للسيوطي، شعر «نسخة مكتبة الأوقاف الورقة ٥١ - ٥٢» (الفهرست ص ١٦٧) وعزّ الدين المهلبي هذا ممن انتخب تراجمهم الاستاذ محمد رضا الشبيبي في رسالته المسماة «مؤرخ العراق ابن الفوطي» - كما جاء في ص ٧ منها - ولكنه ألصق ترجمة عزّ الدين المهلبي بعز الدين مظفر بن الحسن الشيرازي المرشح للوزارة، فتأمل ذلك). وانظر لترجمته أيضا سير أعلام النبلاء ٢٢٢/ ٢٣، صلة التكملة للحسيني و٤٠، تاريخ الإسلام للذهبي، العبر، الوافي بالوفيات ٢٠١/ ٧ نقلا عن ابن النجّار، البلغة في تاريخ أئمّة اللغة للفيروزآبادي ٤٨، أعيان الشيعة ١٨٤/ ٩. قال عنه الذهبي في السير: كبير الرافضة النحوي العلاّمة أخذ التشيّع بالحلّة (يستدرك عليه «عز الشرف أحمد بن علي بن أبي عبد الله أحمد - ابن موسى الأبرش بن محمد بن موسى بن ابراهيم المرتضى بن علي بن موسى بن جعفر العلوي الموسوي» ذكره ابن عنبة في «عمدة الطالب في أنساب أبي طالب ص ١٨٧ طبعة الهند ١٣١٨ هـ» وقال: ولأحمد محمد ومقلد وأبو تراب وأبو الحسن موسى بن أحمد له ذيل قصير).
(٢) (أراد به الرصد الذي أنشأه نصير الدين محمد الطوسي بمراغة سنة «٦٥٧ هـ» -
[ ١ / ٨٠ ]
البيت - ﵈ - قصائد كثيرة. ومن قوله في الغزل:
لائمي في حبّ عتب جرت في لومي وعتبي
كيف لي بالصّبر عمّن ملكت عيناه قلبي
غادة ذلّ لها بالد دلّ منّا كلّ صعب
راح دمعي سربا إذ سنحت ما بين سرب
لهواها مخلب [قد] أنشب الحبّ بقلبي