التبريزي القاضي بتبريز. (٣)
من البيت المعرق في القضاء والحكم والرئاسة، ولي القضاء بعد والده
_________________
(١) (كذا ورد في نسخة المؤلف، وفي الأمالي «ولا جاعلا عرضي لمالي وقاية» كقول عبد الله بن الحشرج: سأجعل مالي دون عرضي وقاية من الذمّ إنّ المال يفنى وينفد الأغاني ج ١٢ ص ٢٨ طبعة دار الكتب المصرية).
(٢) (آثار كلمات عافية) والمعروف بهذا الاسم أحمد بن محمد بن الجرّاح بن ميمون أبو عبد الله الضرّاب البغدادي المتوفّى سنة ٣٢٤ والمترجم في تاريخ بغداد والأنساب للسمعاني وإنباه الرواة. إلاّ أنّه لم يشتهر بعز الدين بل ولم يطّرد في عصر هذا التلقّب بعز الدين وما شاكله، ولم يوصف بالصدر. (ويستدرك عليه «عزّ الدين أحمد بن محمد بن سليمان بن قتلمش البغدادي له مسألة في دعوى اقليدس».جولة في دور الكتب الأمريكية لكوركيس عواد ص ٨).
(٣) وسيعيده في فخر الدين مكنّيا إياه بأبي الفضل، وستأتي ترجمة والده في موضعها.
[ ١ / ٨٤ ]
القاضي قوام الدين، ورأيته في تبريز سنة خمس وستين وستمائة عند الخطيب شهاب الدين الحدادي ولم أكتب عنه، رأيت بخطّه على بعض كتبه:
محرّك الكلّ أنت القصد والغرض وغاية مالها إن قستها عرض
إن دار في خلدي مقدار خردلة (١)