_________________
(١) (هو هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين (بالتصغير) الشيباني، كان من ثقات المحدّثين «٤٣٢ - ٥٢٥ هـ» المنتظم ١٠: ٢٤).
(٢) (وله ترجمة في مختصر تاريخ الاسلام الذهبي «نسخة باريس الورقة ٢٢٤» وفي طبقات السبكي «٥: ١٦» وسيذكره ابن الفوطي ثانية باسم «عزّ الدين أحمد بن يحيى» وثالثة باسم «عماد الدين أحمد بن محمود» وذلك من الغرابة بمكان). وله ترجمة في التكملة ج ٢ ص ٤٦٢ وطبقات الأسنوي وتاريخ الإسلام والوافي بالوفيات ١٦٦/ ٨ عن ابن النجّار.
(٣) (نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢١٣٣ الورقة ٦٣).
(٤) توفى سنة ٥٧٦.طبقات السبكي.
(٥) (ورد ذكره كثيرا فيما سميناه الحوادث ٣٢٣، ٣٤٣، ٣٦٣، ٣٧١، ٣٧٥، ٤، ٤٤٣، ٤٤٩، ٤٥٦، ٤٦٨، ٤٨٤).
[ ١ / ٨٦ ]
أحمد ابن بختيار الزنجاني البغدادي قاضي القضاة.
قد تقدّم ذكر والده (١). ولد عزّ الدين ببغداد، ودرس الفقه على والده، وشهد عند أقضى القضاة سراج (٢) الدين النهر قلّي وكان والده شهاب الدين محمود في الوقعة، واستنابه أقضى القضاة نظام الدين البندنيجيّ (٣) في قضاء الجانب الغربيّ فلم يزل حاكما الى أن توفي قاضي القضاة سراج (٤) الدين
_________________
(١) (يعني في «شهاب الدين» وهو معدود كالمفقود من الكتاب، وفي كتاب الحوادث - ص ٢٣٧ - أنه توفي سنة ٦٥٦ هـ وله ذكر فيه سابق «ص ٤، ص ١٥٧» وترجمه السبكي في طبقاته «٥: ١٥٤» ونقل عن الذهبي أنه قتل في وقعة بغداد سنة «٦٥٦ هـ» وليس بصحيح وكذلك قال أبو الحسن الخزرجي في تاريخه «نسخة المجمع العلمي المصورة، الورقة ١٩٢»، وفي خلاصة الذهب المسبوك، ص ٢٠٩).
(٢) (منسوب الى نهر القلائين بالجانب الغربي من بغداد، له أخبار في كتاب الحوادث «٢٦٢، ٣٠٧، ٣١٦» توفي سنة ٦٥٤ هـ).
(٣) (منسوب الى «البندنيجين» وقد تطوّر اسمها الى «البندنيج» ثم «المندليج» ثم «مندلي» وهي بلدة مندلي الحالية في لواء ديالى. ونظام الدين هو «عبد المنعم» ولد سنة «٥٩١ هـ» واشتغل بفقه الامام الشافعي في عنفوان شبابه بمدرسة فخر الدولة بن المطلب المعروفة بدار الذهب بشرقي بغداد الموقوفة على الشافعية، بعقد المصطنع (مجلة قاضي الحاجات الحالية)، فبرع في الفقه وصلح للفتوى ثم رتب معيدا لطائفة الشافعية بالمستنصرية ثم قبلت شهادته عند أقضى القضاة ثم رتب في ديوان عرض الجيش على إطلاق معايش الجند مع الاعادة ثم جعل قاضيا بالجانب الغربي سنة «٦٥٢ هـ» ثم نقل الى الجانب الشرقي وخوطب بأقضى القضاة، ولما سقطت بغداد بأيدي المغول حضر بين يدي هولاكو ملك التتار فأقره على القضاء واستمر على ذلك حتى توفي سنة «٦٦٧ هـ» ودفن في صفّة الشيخ الجنيد بمقبرة الشّونيزي وكان ورعا عفيفا تقيا حسن السيرة).
(٤) (منسوب إلى قرية «الهنايس» من قرى واسط قرب الرصافة. - ولا تزال آثار منها شاخصة تعرف بتلّ الهنايس، كان من فقهاء الشافعية، نقل سنة ٦٦٧ هـ من تدريس المدرسة -
[ ١ / ٨٧ ]
الهنايسيّ، فولاّه الصاحب علاء الدين (١) قضاء القضاة في ذي الحجة سنة سبعين وستمائة. وكان أعلم الناس بمعرفة القضاء وجرت له أمور ذكرتها في سياق التاريخ، منها أنّ الصاحب شرف الدين هارون (٢) بن الصاحب شمس الدين قرّر مع عمّه الصاحب علاء [الدين] بأن (٣) عبد الرحيم (٤) بن يونس ..
المدرسة البشيرية فأجابه إذا:
صرت قاضي القضاة شرقا وغربا ومضى من يديك بعدا وقربا
إشارة إلى أنّ قاضي القضاة يجمع له في ألقابه قاضي القضاة شرقا وغربا.
وكان قد وزن أربعة آلاف دينار ليعيدوها إليه فتمادى الحال في ذلك فقال:
ذهبت منك أربع من ألوف حسنت منظرا ونقدا وخبرا
وهي قصيدة عجيبة طويلة ذكرتها في التاريخ.
_________________
(١) = البشيرية الى قضاء القضاة ببغداد وتوفي سنة «٦٧٠ هـ».الحوادث ص ٣٦٣، ٣٦٨، ٣٧١» و«طبقات الفقهاء للقاضي شمس الدين العثماني «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢٠٩٣ الورقة ١٤٠».وجاء من سيرته في طبقات السبكي «محمد بن أبي قبراس» فقط).
(٢) (هو عطا ملك بن محمد الجويني وسيترجمه المؤلف في موضعه من باب العين).
(٣) (كان من أولي الأمر بالعراق ثم تولّى ولاية العراق ثم قتل سنة ٦٨٥.الحوادث).
(٤) (ذهبت كلمات من هنا).
(٥) (لقبه تاج الدين كان من كبار فقهاء الشافعية وقضاتهم ومؤلفيهم توفي سنة «٦٧١ هـ» «طبقات السبكيّ ٥: ٧٢» وابن قاضي شهبة (نسخة باريس ٢١٠٢ الورقة ٢٧٠) والوافي بالوفيات «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢٠٦٦ و١٩٦» والنجوم الزاهرة «٧: ٢٤٠» والحوادث «٣٧٤، ٤٠٦» ووفيات الأعيان «٢: ٥١» طبعة بلاد العجم وطبقات الفقهاء لشمس الدين العثماني «نسخة باريس ٢٠٩٣ الورقة ١٤١» والسلوك للمقريزي «١: ٦٠٤» والشذرات ٥: ٧٣٢).
[ ١ / ٨٨ ]