سيّد كبير وشيخ خطير قدم علينا حاجا في سنة ثمان وثمانين وستمائة، ونزل عندنا بمحلة الخاتونية واجتمع اليه الفقراء والغرباء من أهل شيراز وأصبهان ويزد وغيرها من بلاد العجم وكان معه مال يخرجه عليهم وعمل سماعا عاما اجتمع فيه ما ينيف على خمسمائة انسان واجتمعوا في دار الصاحب عزّ الدين الحسن بن علّجة، وكانت ليلة مشهودة وأحيوها تارة بالسماع وتارة بالقراءة الى الصباح، ذكروا أنه أخرج فيها ما ينيف على الألف.