كان فقيها كاتبا أدبيا، كتب في جواب رقعة قد جاءته من بعض أصحابه:
أيّها السيّد العفيف الذي فا ق البرايا مهابة وحلوما
والذي لم يزل عليّ وعندي قدره عاليا عزيزا كريما
قسما لو علمت أنك قدما كنت تهوى ذاك الغزال الرخيما
كنت أهديته إليك وما كن ت أرى ذاك في علاك عظيما