كان والده معمار الرصد (٢)، وتهوّس بكتابة الديوان واتصل بخدمة الأمراء، وارتفع قدره ودخل بغداد، وكان قد تكلم في حق ابن الطرّاح (٣) وقيل: خان وظهر ذلك عليه، وقتل بتبريز، أمر السلطان غياث الدين محمد أولجايتو بقتله في غرّة ذي القعدة سنة أربع وسبعمائة وكنت.